عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز... شاهد الفيديو : «جولة الحزم بالأسواق».. اشلبرهان يقف ميدانياً على الأوضاع التموينية ويستفسر عن لجان ا... «انهيار متسارع لصفوف التمرد».. استسلام المقدم بيكا بكامل قواته وعتاده للجيش السوداني في جنوب كردفان «تصدع جدران التمرد يتواصل».. قائد ما يُعرف بمجاميع "نمور كردفان" عبدالقادر ضوء البيت يسلم نفسه للقوا... تجسد الانانية وعدم الاخلاق .. «ظاهرة الاستعانة بالفتيات لتجاوز طوابير الوقود مقابل 100 ألف جنيه» إرهـ اب المسيرات يستهدف الأعيان المدنية».. مليشيا الدعم السريع تقصف محطة وقود وبصات سفرية في أم رواب... مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق...

لقاء “عقار وآبي أحمد” في جيبوتي.. هل واجه نائب رئيس السيادة انتهاكات إثيوبيا أم اكتفى بالصمت؟

تفاصيل لقاء مالك عقار وآبي أحمد في جيبوتي وانتقادات لصمته عن الانتهاكات الإثيوبية

 

صمت رسمي مريب يثير التساؤلات حول السيادة.

 

متابعات –عاجل نيوز 

على هامش مراسم تنصيب الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، عُقد لقاء أثار الكثير من الجدل خلف الكواليس، جمع بين نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، مالك عقار، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد.

ورغم أن الصورة التي وثقت اللقاء تسربت لاحقاً، إلا أن “عقار” اختار في تصريحاته الرسمية القفز فوق تفاصيل هذا الاجتماع، مكتفياً بالإشارة إلى لقاءاته مع المسؤولين الجيبوتيين، وهو ما وضع علامات استفهام كبرى حول أسباب هذا التعتيم.

تساؤلات حول السيادة والعدوان

وفي تقرير أعده الكاتب عزمي عبد الرازق، برزت تساؤلات حادة حول مبررات هذا الصمت في ظل ما وصفه بـ “الانتهاك الصارخ للسيادة السودانية”.

ويشير التقرير إلى سابقة خطيرة تمثلت في انطلاق طائرات مسيّرة من داخل الأراضي الإثيوبية لضرب مطار الخرطوم، متسائلاً: هل وضع “عقار” الجانب الإثيوبي أمام مسؤولياته؟ وهل واجه آبي أحمد بنبرة حاسمة مفادها أن العبث بأمن السودان سيكون له ثمن باهظ؟

دماء “قرية الكاهلي زيدان” على الطاولة

وتزداد حدة الانتقادات عند استحضار المآسي الإنسانية، حيث تساءل زمي عبد الرازق  في طرحه: هل عرض عقار على رئيس الوزراء الإثيوبي صور الضحايا من نساء وأطفال “قرية الكاهلي زيدان”؟ أولئك الذين استهدفتهم المسيّرات ودُفنوا في مقابر جماعية، مخلفة 14 شهيداً، بينهم 8 أطفال وامرأتان، في جريمة لا تسقط بالتقادم.

الشفافية المفقودة وحق الشعب

إن امتناع النائب عن كشف تفاصيل تلك الجلسة يثير ريبة الشارع السوداني الذي يدفع الثمن من دمائه وأمنه يومياً.

ويذهب التقرير إلى التساؤل عما إذا كان “عقار” قد جلس “كالحمامة الوديعة” يستمع لتهديدات، أم أن هناك دوائر استشارية تحيط بالقرار السوداني تفضل المهادنة في أديس أبابا على حساب الحق في الرد على عدوان “الجارة الغدارة”.

يبقى التساؤل قائماً أمام منضدة مجلس السيادة: لماذا يغيب الوضوح في ملفات تمس صميم الأمن القومي؟ وأليس من حق الشعب السوداني أن يعرف ما إذا كان ممثلوه ينتفضون لكرامته، أم أن الدبلوماسية خلف الأبواب المغلقة باتت ستاراً للتنازلات؟

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.