طالب بفدية نصف مليون دولار | تمرد داخلي بالدعم السريع عنصر يختطف “مرتزقة كولومبيين” بدارفور.
اختطاف مرتزقة كولومبيين في دارفور ومطالبة بفدية مالية من الدعم السريع
حادثة غريبة تكشف صراعات المصالح داخل المليشيا.
متابعات – عاجل نيوز
في حادثة وصفت بالأولى من نوعها وتعكس حالة من الفوضى وتآكل الانضباط داخل صفوف المليشيا، كشفت مصادر ميدانية موثوقة عن وقوع عملية اختطاف لمجموعة من المرتزقة الكولومبيين العاملين في إقليم دارفور، والذين يشرفون على تشغيل وتطوير تقنيات الطائرات المسيّرة.
تفاصيل عملية الاختطاف
الحادثة التي وقعت داخل مناطق سيطرة المليشيا، نفذها أحد عناصر قوات الدعم السريع، الذي استطاع احتجاز الخبراء الكولومبيين وتأمينهم في موقع غير معلوم.
وبحسب المصادر، فإن الدافع وراء العملية مادي بحت، حيث طالب المختطف بفدية مالية بلغت 500 ألف دولار (نصف مليون دولار) مقابل إطلاق سراحهم، في خطوة تعكس مدى التفكك الإداري والمالي داخل المجموعات المسلحة.
أهمية المختطفين وسياق العمل
يُشار إلى أن المرتزقة الكولومبيين الذين طالتهم عملية الاختطاف هم جزء من طواقم فنية متخصصة في إدارة سلاح “المسيرات” الذي تعتمد عليه المليشيا بشكل كبير في عملياتها العسكرية الأخيرة.
ويُعتقد أن اختيار هؤلاء الخبراء تحديداً يهدف للضغط على قيادة المليشيا لدفع المبلغ المطلوب بسرعة نظراً للأهمية الاستراتيجية لمهامهم.
تداعيات الأزمة
تفتح هذه الواقعة الباب أمام تساؤلات جدية حول مستقبل التعاون بين المليشيا والمقاتلين الأجانب، كما تسلط الضوء على تزايد حوادث التمرد الفردي داخل الدعم السريع بهدف الكسب المادي.
وتفيد الأنباء الواردة من دارفور بوجود حالة من الاستنفار والتوتر الشديد بين القادة الميدانيين لمحاولة احتواء الفضيحة واستعادة المختطفين قبل تفاقم الأزمة مع الجهات الموردة للمقاتلين الأجانب.
هذا وتستمر التحقيقات الميدانية لمعرفة مكان تواجد العنصر المختطف والرهائن، وسط صمت مطبق من القيادة الرسمية للمليشيا حيال هذه الانتكاسة الأمنية الداخلية.