عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما . «سقوط أقنعة الحياد المزعوم».. ظهور عروة الصادق بـ«الكدمول» في عاصمة التمرد نيالا يفضح سقطات العملاء ... «خلافات داخلية تعصف بالمليشيا».. استخبارات التمرد تعتقل اللواء المتمرد صالح الفوتي في نيالا لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز...

الشهيد علي ديدان وإخوانه.. أربعة أشقاء يكتبون ملحمة الفداء بدمائهم في سبيل الأرض

قصة استشهاد علي ديدان وأشقائه وسيرة آل ديدان في تلودي

 

أولاد ديدان.. حكاية شجاعة تعيد أمجاد ثورة تلودي في التاريخ المعاصر

 

متابعات – عاجل نيوز

عبدالماجد عبدالحميد 

تقف صفحات التاريخ عاجزة أمام تضحيات قل نظيرها في العصر الحديث، حيث سطر الشهيد علي ديدان وأشقاؤه ملحمة بطولية أعادت وهج الأصالة السودانية الضارب في عمق التاريخ، مجسدين معاني الشجاعة والفراسة التي تشكلت في أرض تلودي وكلوقي والليري.

وتخرج الأشقاء الشهداء، أبناء دفع الله ديدان، من مدرسة الكرامة التي عجنتها أرض جنوب كردفان، ليعيدوا للذاكرة الجمعية حكايات ظن البعض أنها طُمرت، فإذا بها تحيا من جديد عبر مواقف ممهورة بالدم الطاهر في سبيل الله ثم الأرض والتراب.

ويربط التوثيق التاريخي بين تضحية آل ديدان وبين ثورة تلودي التاريخية عام 1904، حين واجه الفرسان شجعان الإنجليز بأكثر من 800 حصان مطهرين أرض كردفان، وهي ذات الروح التي صعد بها الأجداد إلى مقصلة الإعدام غير هيابين، تودعهم زغاريد النساء الفخورات بالشهادة.

وقد استكمل العقد باستشهاد الأخ الرابع “زاهر” الذي لحق بأشقائه الثلاثة بذات الجسارة ورباطة الجأش، ليوثق التاريخ المعاصر قصة أربعة أشقاء قدموا أنفسهم واحداً تلو الآخر في سبيل كرامة الوطن، دون أن يتزحزح يقينهم أو تضعف عزيمتهم أمام نداء الواجب.

في أرض تلودي وكلوقي، لا يزال صدى “الجنزير التقيل” يتردد في حناجر النساء اللواتي يزغردن لرحيل الأبطال، في مشهد يمزج بين الحزن والافتخار، ويؤكد أن جينات البطولة والفروسية السودانية تنتقل عبر الأجيال لتظهر في أوقات الشدة دفاعاً عن استقلال ووحدة البلاد.

تقبل الله الشهيد علي ديدان وإخوانه، وجعل دماءهم نوراً يضيء طريق العزة للسودانيين، فقصتهم ليست مجرد حكاية تروى، بل هي فصل جديد ومشرق في كتاب التاريخ السوداني الذي لا يموت.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.