عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

الشهيد علي ديدان وإخوانه.. أربعة أشقاء يكتبون ملحمة الفداء بدمائهم في سبيل الأرض

قصة استشهاد علي ديدان وأشقائه وسيرة آل ديدان في تلودي

 

أولاد ديدان.. حكاية شجاعة تعيد أمجاد ثورة تلودي في التاريخ المعاصر

 

متابعات – عاجل نيوز

عبدالماجد عبدالحميد 

تقف صفحات التاريخ عاجزة أمام تضحيات قل نظيرها في العصر الحديث، حيث سطر الشهيد علي ديدان وأشقاؤه ملحمة بطولية أعادت وهج الأصالة السودانية الضارب في عمق التاريخ، مجسدين معاني الشجاعة والفراسة التي تشكلت في أرض تلودي وكلوقي والليري.

وتخرج الأشقاء الشهداء، أبناء دفع الله ديدان، من مدرسة الكرامة التي عجنتها أرض جنوب كردفان، ليعيدوا للذاكرة الجمعية حكايات ظن البعض أنها طُمرت، فإذا بها تحيا من جديد عبر مواقف ممهورة بالدم الطاهر في سبيل الله ثم الأرض والتراب.

ويربط التوثيق التاريخي بين تضحية آل ديدان وبين ثورة تلودي التاريخية عام 1904، حين واجه الفرسان شجعان الإنجليز بأكثر من 800 حصان مطهرين أرض كردفان، وهي ذات الروح التي صعد بها الأجداد إلى مقصلة الإعدام غير هيابين، تودعهم زغاريد النساء الفخورات بالشهادة.

وقد استكمل العقد باستشهاد الأخ الرابع “زاهر” الذي لحق بأشقائه الثلاثة بذات الجسارة ورباطة الجأش، ليوثق التاريخ المعاصر قصة أربعة أشقاء قدموا أنفسهم واحداً تلو الآخر في سبيل كرامة الوطن، دون أن يتزحزح يقينهم أو تضعف عزيمتهم أمام نداء الواجب.

في أرض تلودي وكلوقي، لا يزال صدى “الجنزير التقيل” يتردد في حناجر النساء اللواتي يزغردن لرحيل الأبطال، في مشهد يمزج بين الحزن والافتخار، ويؤكد أن جينات البطولة والفروسية السودانية تنتقل عبر الأجيال لتظهر في أوقات الشدة دفاعاً عن استقلال ووحدة البلاد.

تقبل الله الشهيد علي ديدان وإخوانه، وجعل دماءهم نوراً يضيء طريق العزة للسودانيين، فقصتهم ليست مجرد حكاية تروى، بل هي فصل جديد ومشرق في كتاب التاريخ السوداني الذي لا يموت.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.