القاهرة تستضيف اجتماعاً مرتقباً بين «تحالف صمود» والكتلة الديمقراطية لبحث رؤية موحدة لوقف الحرب
اجتماع تحالف صمود والكتلة الديمقراطية في القاهرة 2026
مشاورات مكثفة لكسر الجمود السياسي وسط تباين في مسارات التواصل الإقليمي
متابعات –عاجل نيوز
كشفت مصادر مطلعة لصحيفة «الشروق» المصرية عن ترتيبات متسارعة تجري حالياً في العاصمة المصرية القاهرة، لعقد اجتماع مرتقب يجمع بين تحالف «صمود» والكتلة الديمقراطية، في خطوة تهدف إلى كسر حالة الجمود السياسي الراهنة والتوصل إلى رؤية وطنية مشتركة لوقف الحرب في السودان.
وتأتي هذه الترتيبات في إطار الاستعدادات المبكرة لأي عملية سياسية محتملة قد تنطلق عقب التوصل لاتفاق هدنة أو وقف دائم لإطلاق النار، حيث تسعى القوى السياسية السودانية بمختلف أطيافها إلى ردم الهوة وتجاوز الانقسامات لتشكيل جبهة عريضة تدعم استقرار الدولة.
وعلى صعيد التحركات الإقليمية الموازية، أفادت المصادر بأن المملكة العربية السعودية استضافت خلال الفترة الماضية سلسلة لقاءات مع قيادات سياسية سودانية بارزة، .
شملت كلاً من الواثق البرير ومريم الصادق المهدي من حزب الأمة القومي، وعمر الدقير رئيس حزب المؤتمر السوداني، وبابكر فيصل القيادي بالتجمع الاتحادي، وذلك لاستطلاع تصوراتهم حول مستقبل العملية السياسية.
وفي مفارقة لافتة، أشارت المصادر إلى أن “الكتلة الديمقراطية” لم تتلقَّ حتى اللحظة دعوات رسمية لإجراء لقاءات مماثلة في الرياض، مما يعكس تبايناً في مسارات التواصل الإقليمي مع المكونات السياسية السودانية، ويسلط الضوء على أهمية اجتماع القاهرة المرتقب في تقريب وجهات النظر بين الكتل الكبرى.
ويرى مراقبون أن اجتماع القاهرة يمثل فرصة جوهرية لتحالف “صمود” والكتلة الديمقراطية للاتفاق على “الحد الأدنى” من المطالب الوطنية، مما يعزز الموقف المدني السوداني أمام المجتمع الدولي ويضع خارطة طريق واضحة لإدارة المرحلة الانتقالية المقبلة بعيداً عن الاستقطاب الحاد الذي ساد المشهد السياسي قبل الحرب.