خوفاً من “تأثير السافنا”.. عبدالرحيم دقلو يجرد 7 مجموعات بكردفان من السلاح وأجهزة الاتصال
قرارات عبدالرحيم دقلو بتجريد قواته وانشقاقات الدعم السريع 2026
حالة طوارئ غير معلنة وتجريد وحدات قتالية من السلاح الثقيل
متابعات –عاجل نيوز
اتخذ القائد الثاني لمليشيا الدعم السريع، عبدالرحيم دقلو، قرارات وصفت بـ “الانتحارية” تعكس حجم الذعر وفقدان الثقة داخل صفوف التمرد، حيث قضت بتجريد سبع مجموعات قتالية كاملة في إقليم كردفان من السلاح الثقيل وأجهزة الاتصال المتطورة.
وأفادت المتابعات أن القرارات شملت الإبقاء على السلاح الشخصي فقط لتلك المجموعات، مع تشديد صارم بعدم تحريك أي قوة إلا بتعليمات مباشرة وشخصية من عبدالرحيم دقلو، في خطوة تهدف لتحجيم أي محاولات جديدة للانشقاق أو التمرد الداخلي.
تأتي هذه التحركات الدفاعية عقب “الصفعة” التي تلقتها المليشيا بإعلان القائد علي رزق الله “السافنا” انشقاقه وانحيازه لصف الشعب السوداني، وهو الأمر الذي أحدث ارتباكاً واسعاً في الحواضن الاجتماعية للمليشيا بكردفان ودارفور.
وكشفت مصادر مطلعة أن المليشيا تترقب “زلزالاً” مدوياً خلال الأيام المقبلة، يتمثل في انشقاق شخصية محورية من داخل الدائرة الضيقة والعمق الاجتماعي لآل دقلو، بالإضافة إلى شخصية إعلامية بارزة كانت تعد من الوجوه الدعائية للتمرد، حيث يجري حالياً وضع اللمسات الأخيرة لفيديو مغادرتها.
وبالتزامن مع هذه الانشقاقات، تصاعدت حملات التضييق الأمني على الضباط والجنود، شملت رقابة مشددة على الهواتف والمراسلات، وتقييد حركة العربات القتالية، فضلاً عن حجز المرتبات والتعيينات إلا بقوائم معتمدة، لضمان الولاء القسري ومنع الهروب الجماعي نحو معابر دول الجوار التي تشهد تكدساً للعوائل الفارة من جحيم المليشيا.
ويرى مراقبون أن لجوء عبدالرحيم دقلو لتجريد قواته من السلاح وأجهزة الاتصال هو اعتراف ضمني بانهيار “مملكة آل دقلو” من الداخل، وفشل المنظومة القيادية في الحفاظ على تماسك القوات التي باتت ترى في الانحياز للدولة المخرج الوحيد من ورطة التمرد.