زلزال في غرفة سيطرة المليشيا.. إعلاميون وضباط كبار في طريقهم للانحياز لـ “دولة 56”
انشقاق ضباط وإعلاميين من مليشيا الدعم السريع والعودة للدولة
موجة “هروب كبير” تضرب مفاصل التمرد الإعلامية والعسكرية
متابعات –عاجل نيوز
كشفت منصات إخبارية ومصادر مطلعة عن “تصدع وشيك” وغير مسبوق في بنية مليشيا الدعم السريع، مؤكدة أن الساعات القادمة ستشهد إعلان انشقاق مجموعة تضم إعلاميين وناشطين بارزين، بالإضافة إلى ضباط من داخل “غرفة سيطرة” المليشيا.
وأفادت الأنباء بأن هذه المجموعة قررت مغادرة مركب التمرد والعودة إلى “كنف الدولة” (دولة 56)، في خطوة تم ترتيبها بعناية، ومن المتوقع أن تشكل صدمة كبرى ومباشرة لأسرة آل دقلو، نظراً لحساسية المواقع التي كان يشغلها هؤلاء داخل الهيكل التنظيمي والإعلامي للمليشيا.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الارتباك تعيشها غرف إدارة العمليات والسيطرة الإعلامية للمتمردين، حيث بدأت العناصر المؤثرة في استشعار “قرب النهاية” وفشل المشروع الذي تبناه آل دقلو، مما دفعهم للبحث عن مخرج آمن عبر الانحياز لخيارات الشعب السوداني ومؤسسات الدولة الرسمية.
ويرى مراقبون أن عودة كادر إعلامي وعسكري من “غرفة السيطرة” تحديداً تعني انكشاف الكثير من الأسرار والخطط اللوجستية التي كانت تعتمد عليها المليشيا، كما تضعف الجبهة الدعائية التي حاولت طوال الفترة الماضية تجميل صورة التمرد وتشويه مؤسسات الدولة.
وتشير التقارير إلى أن “صدمة آل دقلو” المرتقبة لن تقتصر على الجانب المعنوي فحسب، بل ستمتد لتشمل فقدان السيطرة على المحتوى التوجيهي والعملياتي، مما يؤكد صحة التحليلات التي تتحدث عن انهيار متسارع في “الدائرة الضيقة” المحيطة بقيادة التمرد، وتزايد الرغبة الجماعية في العودة إلى حضن الوطن تحت راية القوات المسلحة.