عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فجيعة في أمدرمان».. مصرع 8 مواطنين وإصابة 16 آخرين جراء حادث دهس مروع لمركبة تتبع للقوة المساندة قر... «فجيعة على طريق قفط–القصير».. مصرع شخصين وإصابة ثلاثة آخرين بينهم سودانيون في حادث تصادم مروري جنوب ... «صيد ثمين في قبضة الجيش ».. محمد ديدان يكشف عن استسلام قائد ميداني بارز وأحد كاتمي أسرار آل دقلو «من يتغطى بأمريكا عارٍ».. عثمان العطا يوجه انتقادات حادة للبرهان على تضييع ثماني سنوات في انتظار أمر... عاجل .. شاهد الفيديو....«سقوط حصون الخيانة في نيالا».. قائد المجموعة (135) وقائد قطاع جنوب نيالا يسل... «مشاهدات انطباعية من صالة الوصول».. د. إبراهيم الصديق يسرد انطباعات زيارته لمطار الخرطوم ويرصد تحولا... وزير أقاله كامل إدريس يعلق على قرارات البرهان الاخيرة «شراكة دفاعية استراتيجية».. وزير الدفاع التركي يستقبل قائد القوات البرية السودانية وأنقرة تؤكد شرعية... «كاميرات المراقبة تسقط سائق التوسان».. مباحث القضارف تكشف تفاصيل حادث دهس محمد عجيب وتضبط الجاني «خيوط المؤامرة تكشفها رويترز».. سوق النعام بأبيي شريان وقود رئيسي يغذي آلة حرب مليشيا الدعم السريع ع...

ضربة سياسية لآل دقلو.. قيادي أهلى وسياسي بارز يعلن انشقاقه عن المليشيا وينتقد ممارساتها

انشقاق مسار عبدالرحمن أصيل عن الدعم السريع وانحيازه للقوات المسلحة

 

انشقاق نائب رئيس المجلس التأسيسي بغرب دارفور وانحيازه للجيش

 

متابعات –عاجل نيوز 

أكدت مصادر مطلعة عن وقوع انشقاق مدوٍ في صفوف الهياكل الإدارية التي أنشأتها مليشيا الدعم السريع في إقليم دارفور، حيث أعلن نائب رئيس المجلس التأسيسي بولاية غرب دارفور، مسار عبدالرحمن أصيل، تخليه عن دعم المليشيا وانحيازه الرسمي للقوات المسلحة السودانية.

ويُعد “أصيل” من أبرز قيادات الإدارة الأهلية ومن القيادات السياسية الفاعلة في ولاية غرب دارفور، ويمثل خروجه من المجلس التأسيسي الذي شكلته المليشيا لإدارة الولاية ضربة سياسية واجتماعية قوية لآل دقلو في أحد أهم معاقلهم الاستراتيجية.

وفي رسائل صوتية بثها من مقر إقامته الحالي بدولة تشاد، انتقد مسار أصيل بحدة ممارسات مليشيا الدعم السريع، مديناً حملات الاعتقال الواسعة التي تشنها المليشيا بحق القيادات الوطنية والمجتمعية، وهو ما اعتبره تحولاً جذرياً في مواقف الرجل الذي ظل محسوباً على الدائرة الداعمة للمليشيا طوال الفترة الماضية.

يُذكر أن مسار أصيل يواجه سجلًا من العقوبات الدولية، حيث أدرجه الاتحاد الأوروبي ضمن قوائم العقوبات في يونيو 2024، كما ورد اسمه في تقارير المحكمة الجنائية الدولية المتعلقة بأحداث مدينة الجنينة، إلا أنه ظل ينفي قيادته لأي مليشيا مسلحة قبل إعلانه الأخير بالانحياز لخيار الدولة ومؤسساتها العسكرية.

ويرى مراقبون أن توالي الانشقاقات بين قيادات الإدارة الأهلية والسياسية في دارفور يشير إلى تصدع الحاضنة الاجتماعية التي حاولت المليشيا بناءها، ويؤكد تنامي الرفض الشعبي والقيادي لمشروع “آل دقلو” الذي تسبب في تمزيق النسيج الاجتماعي بالمنطقة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.