دفاع قوي عن ود المصطفى وشهادة مؤثرة حول دوره في تثبيت الجبهة الداخلية
قصة إيهاب السر مع ود المصطفى وتفاصيل ليلة سقوط مدينة ود مدني
الكاتب إيهاب السر يسرد تفاصيل صدمة سقوط مدني والدور المعنوي للنظامي المعتقل
متابعات –عاجل نيوز
استعاد الكاتب الصحفي إيهاب السر ذكريات قاسية وصادمة تتعلق بسقوط مدينة ود مدني في يد المليشيا واصفاً تلك اللحظات بأنها الأصعب طوال فترة الحرب الحالية.
وأوضح السر في تقرير حديث له كيف تحولت حالة الاطمئنان الأولي لديه إلى انهيار كامل وصدمة حقيقية عند رؤية مقاطع دخول القوات المتمردة للمدينة عبر كبري حنتوب.
وأكد الكاتب أن تلك اللحظة جعلته يشعر بثقل في قدميه وخوف عميق على ضياع الدولة السودانية بأكملها أمام هجمات من وصفهم بالمغول الجدد وسط تساؤلات حائرة من المتابعين حول حقيقة الكارثة التي حلت بعاصمة ولاية الجزيرة.
وفي ظل تلك الأجواء المشحونة بالانكسار كشف إيهاب السر عن الدور المحوري الذي لعبه الشرطي ود المصطفى في تغيير حالته النفسية وإعادة الثبات له وللمتابعين.
وأشار إلى أنه رغم ضيق وقته وقلة متابعته للبث المباشر إلا أن كلمات ود المصطفى في ذلك اليوم كانت بمثابة طوق النجاة.
حيث ظهر الأخير عبر صفحته الاحتياطية متحدثاً بثقة ويقين عن حتمية نصر الجيش السوداني مؤكداً أن كل شبر سيتم استرداده.
هذه الكلمات البسيطة والمشحونة بالإيمان بمؤسسة الجيش كانت هي الدافع للسر للاستمرار في الدعم والتبشير بالنصر القادم مهما تأخرت الخطوات الميدانية.
واختتم إيهاب السر تقريره بتوجيه تساؤل مباشر للسلطات حول المنطق القانوني الذي يتم بموجبه اتهام ود المصطفى بتقويض النظام الدستوري وإثارة الحرب ضد الدولة.
وشدد على أن الرجل كرس كل وقته وجهده لتثبيت الروح المعنوية للشعب السوداني ورفع وتيرة الدعم للقوات المسلحة في أحلك الظروف.
ووصف التهم الموجهة إلى ود المصطفى بأنها لا تتسق مع الواقع الذي عاشه الدافعون عن الدولة الذين وجدوا في خطابه الثبات والاحترام والتقدير المتبادل مؤكداً أن مثل هؤلاء الرجال كانوا هم حائط الصد المنيع ضد محاولات كسر الإرادة الوطنية.