عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

سرقة التاريخ.. المليشيا تورط شبكات دولية لبيع آثار السودان المنهوبة في إثيوبيا

تقارير عن عرض آثار سودانية منهوبة للبيع في الأسواق الإثيوبية

 

تقارير تكشف عن عرض مقتنيات أثرية نادرة في أسواق إثيوبية بعد نهبها من المتاحف الوطنية

 

متابعات – عاجل نيوز 

كشفت تقارير ومعلومات متداولة عن وصول كميات من الآثار السودانية المنهوبة إلى الجارة إثيوبيا، حيث تم عرضها للبيع في أسواق ومزادات غير رسمية.

وتأتي هذه التطورات الصادمة بعد تعرض عدد من المتاحف والمواقع الأثرية في المناطق التي تسيطر عليها المليشيا لعمليات نهب واسعة ومنظمة طالت قطعاً نادرة تمثل حقباً تاريخية مختلفة من حضارة السودان الضاربة في القدم.

نهب ممنهج للمتاحف الوطنية

أشارت المصادر إلى أن المليشيا قامت باستباحة متاحف قومية ومخازن للآثار، حيث تم شحن مقتنيات ذهبية وفخارية وتماثيل صغيرة وتهريبها عبر الحدود.

ويرى مراقبون أن عرض هذه القطع في إثيوبيا يشير إلى وجود شبكات تهريب منظمة تعمل على استغلال حالة الفوضى الأمنية لتحويل إرث السودان الثقافي إلى غنيمة حرب، وبيع تاريخ البلاد لمن يدفع الثمن في الأسواق السوداء الإقليمية والدولية.

تحذيرات من طمس الهوية الوطنية

أثارت هذه الأنباء موجة من الغضب والقلق بين المختصين في علم الآثار والمؤرخين السودانيين، الذين اعتبروا أن بيع الآثار المنهوبة لا يمثل خسارة مادية فحسب، بل هو عملية طمس متعمدة للهوية الوطنية وتجريف للذاكرة الجماعية للشعب السوداني.

وحذرت الجهات الثقافية من أن خروج هذه القطع الفريدة من البلاد يجعل من الصعب استردادها مستقبلاً، ويفتح الباب أمام ضياع كنوز أثرية لا تقدر بثمن.

مناشدات للمجتمع الدولي واليونسكو

طالب ناشطون ومنظمات حقوقية بتدخل عاجل من منظمة اليونسكو والجهات الدولية المختصة لملاحقة تجار الآثار المنهوبة وتشديد الرقابة على الحدود والمعابر.

كما شددت المطالبات على ضرورة إصدار قائمة بالقطع المفقودة وتعميمها دولياً لمنع تداولها في المزادات العالمية، معتبرين أن حماية الآثار السودانية مسؤولية أخلاقية وتاريخية تقع على عاتق المجتمع الدولي لوقف هذا العبث بتاريخ الإنسانية الذي يتم تمويله بتمويل عمليات المليشيا الإجرامية.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.