القيادي المنشق عن الدعم السريع إبراهيم بقال يعلن عودته إلى السودان: “وصلت بلادي بسلام”
انشقاق إبراهيم بقال: القيادي السابق بالدعم السريع يعود إلى السودان
الوالي السابق للمليشيا في الخرطوم يؤكد وصوله بعد رحلة انشقاقه، ويوجه رسالة مؤثرة عبر منصات التواصل الاجتماعي
متابعات – عاجل نيوز
أعلن القيادي البارز المنشق عن قوات الدعم السريع، إبراهيم بقال، عودته رسمياً إلى أرض الوطن بعد فترة قضاها في الخارج عقب إعلان انشقاقه عن المليشيا التي شغل فيها سابقاً منصب “والي الخرطوم”.
وجاء هذا الإعلان عبر تدوينة نشرها عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً فيها وصوله بسلام إلى الأراضي السودانية ومبدياً اعتزازه بالعودة إلى حضن الوطن في هذه الظروف الاستثنائية.
وعبر القيادي المنشق إبراهيم بقال عن مشاعر الفخر والارتياح بعودته إلى السودان مستشهداً بالبيت الشعري المعبر: “بلادي وإن جارت علي عزيزة، وأهلي وإن ضنوا علي كرام”.
وتأتي هذه الخطوة لتؤكد عملياً اكتمال ترتيبات عودته الرسمية بعد أن أعلن في وقت سابق اتخاذ خطوة الانشقاق الفعلي عن صفوف قوات الدعم السريع، مما يمثل تحولاً جديداً في مسار القيادات السياسية والإعلامية المرتبطة بالمليشيا.
وتأتي عودة إبراهيم بقال إلى البلاد في توقيت تشهد فيه الساحة السودانية تحولات متسارعة على الصعيدين العسكري والسياسي، حيث حظي خبر وصوله باهتمام واسع ومتابعة دقيقة من مختلف الأوساط السياسية والإعلامية.
ويرى مراقبون أن عودة قيادات بحجم بقال، الذي كان يتولى منصباً رفيعاً في هيكل المليشيا الإداري بالعاصمة، تعكس حجم التصدعات الداخلية والتراجعات المستمرة في صفوف القوات المتمردة خلال الآونة الأخيرة.
وقد تفاعلت المنصات الإخبارية الوطنية والإقليمية بشكل مكثف مع الإعلان الفوري عن وصول إبراهيم بقال، لكونه أحد الوجوه التي واكبت الأحداث عن قرب وتملك تفاصيل دقيقة حول الأوضاع الداخلية للمليشيا.
ومن المتوقع أن تثير هذه العودة المزيد من ردود الأفعال حول مستقبل الترتيبات السياسية والأمنية، والخطوات المقبلة التي قد يتخذها القيادي المنشق بعد استقراره مجدداً داخل البلاد.