تصريحات السافنا علي رزق الله تفجر الأوضاع ويعلن عودته للقتال بجانب الجيش
ما هي أبعاد تصريحات السافنا علي رزق الله بعد انضمامه للجيش؟
وجه اتهامات خطيرة لقيادة الدعم السريع كاشفا عن مخططات تقسيم البلاد
متابعات – عاجل نيوز
شهدت الساحة السياسية والعسكرية في السودان تحولا دراماتيكيا كبيرا عقب بروز مواقف علنية جديدة من قيادات ميدانية بارزة كانت محسوبة على المشهد المسلح.
حيث أعلن القائد العسكري علي رزق الله، الشهير بلقب السافنا، عن اتخاذه قرارا حاسما بالعودة إلى ساحات القتال والميدان مقاتلا في صفوف القوات المسلحة السودانية.
وأكد السافنا جهوزيته التامة والكاملة لبذل كافة الجهود والقتال جنبا إلى جنب مع مؤسسة الجيش الوطنية حتى إنهاء تمرد قوات الدعم السريع وتطهير كافة أجزاء البلاد من تواجدها.
وأحدثت تصريحات السافنا علي رزق الله هزة واضحة داخل الأوساط العسكرية والمتابعين للشأن السوداني، لاسيما بعد كشفه عن حجم التغلغل والتأثير الكبير الذي يحظى به هو ومجموعته.
وحيث أشار في حديثه لصحيفة الكرامة المحلية إلى امتلاكهم ثقلا نوعيا وتأثيرا جغرافيا يتجاوز حاجز التسعين بالمئة داخل القوات المقاتلة في صفوف المليشيا المتمردة.
واعتبر مراقبون أن هذه النسبة المرتفعة تشير إلى إمكانية حدوث انقسامات حادة وتصدعات عميقة داخل البنية العسكرية للقوات المتمردة خلال الفترات القليلة القادمة.
وأبدى القائد العسكري مواءمة واضحة وموقفا وطنيا صارما تجاه ضرورة المحافظة على وحدة التراب السوداني وتماسك الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات.
وحيث عبر عن رفضه القاطع والمطلق لكافة مشروعات ومخططات الانفصال والتفتيت الجغرافي التي تحاول القيادات السياسية والعسكرية للمليشيا تمريرها وفرضها على أرض الواقع.
ووصف السافنا تلك المحاولات الرامية لتقسيم البلاد بأنها تمثل خيانة عظمى للوطن، لافتا إلى أنها تأتي في إطار تنفيذ أجندة ومخططات خارجية ترعاها دولة الإمارات لتقويض السيادة السودانية.
وفي موازاة تلك التطورات المتلاحقة، نقلت مصادر مطلعة ووثيقة الصلة بالأحداث الميدانية أن قوات الدعم السريع بدأت بالفعل في تنفيذ ردود أفعال انتقامية سريعة.
وحيث شنت المليشيا حملة دهم واسعة أسفرت عن اعتقال عشرات العناصر والجنود التابعين للمجموعة مائتين وستة وتسعين التي يقودها السافنا شخصيا.
وجرى نقل هؤلاء المعتقلين واحتجازهم قسريا داخل سجن دقريس الشهير بسوء السمعة والواقع بمدينة نيالا في ولاية جنوب دارفور، وسط مخاوف حقيقية على سلامتهم الجسدية.