عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

تفاصيل الملحمة الأخيرة للشهيد أحمد المجتبى في معركة مستشفى الأمل

استشهاد الملازم أحمد المجتبى بمستشفى الأمل

 

بسالة استثنائية لأسد سلاح الإشارة في حماية المرضى العزل ببحري

 

متابعات – عاجل نيوز 

سطر الملازم أول أحمد المجتبى، أحد أبرز قادة ميدان سلاح الإشارة، ملحمة بطولية خالدة بوقوفه جسوراً أمام بوابات مستشفى الأمل بمدينة بحري لتأمين وحماية المرضى العزل.

وبدأت فصول المأثرة عندما أصدر الضابط الشاب توجيهات صارمة لأفراد قوته بضرورة إخلاء كافة المدنيين والمصابين المتواجدين داخل الأقسام الطبية قبل التفكير في أي انسحاب تكتيكي.

وأكد الشهيد لجنوده أن إنقاذ أرواح المواطنين يمثل الغاية الأسمى للعملية العسكرية الجارية، معتبراً أن نجاح إخلاء ولو مريض واحد يعد انتصاراً حقيقياً يبرر التضحية بالدماء.

وعقب دخوله إلى أروقة المستشفى، أبلغت الأطقم الطبية الملازم أول أحمد المجتبى بوجود حالات حرجة جداً بين المرضى يمنع نقلها فجأة لخطورة ذلك على حياتهم.

وأمام هذا التحدي الإنساني المعقد، اتخذ القائد البطل قراراً شجاعاً بالمرابطة الميدانية وإعلان الخندق والمواجهة المباشرة لحماية المبنى الاستراتيجي.

واعتمدت خطة الصمود على دفعه بـ فصيلتين عسكريتين وعدد من مركبات الكروزر القتالية التي تم اغتنامها سابقاً من القوات الدعم السريع المتمردة، لتبدأ معركة شرسة وغير متكافئة لصد التقدم نحو المنشأة الصحية.

ونجحت القوة المدافعة تحت القيادة المباشرة للمجتبى في التصدي الباسل لهجومين متتاليين شنتهما الميليشيا على المستشفى، مما أتاح وقتاً ثميناً لتوفير سيارات الإسعاف ونقل المرضى بأمان.

وأظهر القائد ثباتاً وعزيمة نادرة طوال ساعات القتال، موجهاً رسائل معنوية لجنوده تؤكد ثقته المطلقة في قدرة رفاق السلاح على سد الثغور ومواصلة الدرب.

وقبيل لحظات الاستشهاد، التفت البطل متحدثاً لدفعتها الملازم أول خالد الحردان، محملاً إياه وصيته الأخيرة بطلب العفو والمغفرة من والدته الصابرة.

وارتقى أسد سلاح الإشارة الملازم أول أحمد المجتبى شهيداً في ساحة الشرف، مدافعاً عن المستشفى ومقدماً نموذجاً رفيعاً في الشجاعة والالتزام الأخلاقي والعسكري.

ونعت الأوساط العسكرية والشعبية الشهيد بكثير من الفخر والاعتزاز، مؤكدين أن تضحيته ستبقى نبراساً يضيء مسيرة القوات المسلحة في معركة الكرامة الوطنية.

وتواصل القوات المسلحة بسط سيطرتها وتأمين المنشآت الحيوية في كافة مناطق سيطرتها ، مستلهمة روح الصمود والتحدي التي بذلها الشهداء الأبرار لحماية الوطن والمواطن.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.