شاهد الفيديو | في أول اتصال له عقب التحرير: الناجي عبد الله يهادئ والد الشهيد محمد الفضل ويبشر بمرحلة جديدة
أول اتصال للناجي عبد الله بعد إطلاق سراحه في السودان
أكد ثباته على نهج قطب والترابي والغنوشي ووصف سجنه بخلوة “يوسف عليه السلام”
متابعات – عاجل نيوز
أظهر مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع في المنصات السودانية، تفاصيل أول اتصال هاتفي أجراه القيادي الإسلامي البارز، الناجي عبد الله، فور نيله الحرية وخروجه من السجن.
واختار الناجي أن يبدأ أولى اتصالاته بمهادفة والتحدث إلى والد الشهيد “محمد الفضل”، في لفتة حملت دلالات رمزية واجتماعية بليغة لدى أنصار التيار الإسلامي، وتزامنت مع تفشي أجواء الفرحة والكرامة بمناسبة إطلاق سراحه بعد فترة طويلة من الاعتقال.
وظهر والد الشهيد محمد الفضل في الفيديو وهو يستمع باهتمام وفرح لحديث الناجي عبد الله عبر الهاتف؛ حيث كشفت مصادر مقربة أن “أبو مصعب” (الناجي عبد الله) غادر محبسه صائماً، وتعددت وتواترت دعوات الإفطار الموجهة إليه من قِبل مستقبليه ومحبيه لتبشير الأسرة والمجتمع بعودته إلى الميدانين الدعوي والسياسي.
وفي مضامين حديثه الهاتفي الموثق، عبّر الناجي عبد الله عن ثباته التام وعزيمته التي لم تلن خلال فترة التوقيف، مشدداً على استمرار سيره على ذات الخط الإستراتيجي والمسير الفكري لكل من الشيخ راشد الغنوشي، والشيخ الدكتور حسن الترابي، والشهيد سيد قطب.
ووصف الناجي الفترة التي قضاها وراء القضبان بأنها لم تكن سجناً بالمعنى الهادم، بل كانت بمثابة “خلوة نبي الله يوسف عليه السلام”، والتي تزيد صاحب العقيدة صبراً وثباتاً ويقيناً.
وأكد الناجي في ختام المكالمة أن كل الآلام والنزيف والإجراءات التعسفية التي تعرضوا لها لن تنسيهم القضايا الكبرى، بل إنها تشكل وقوداً حقيقياً للاستعداد لدورة جديدة ومرحلة قادمة من البناء والعطاء والتحدي في مستقبل السودان.
ووجد هذا الموقف ترحيباً كبيراً في الأوساط السياسية والدعوية المساندة له، معتبرين أن نبرة التحدي والثبات التي تحدث بها تعكس بوضوح طبيعة التماسك التنظيمي والفكري الذي يميّز القيادات التاريخية للتيار في مواجهة تقلبات المشهد السياسي المعقد وراء الكواليس.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇