في واقعة إنسانية مؤلمة.. احتجاز طلاب الشهادة الثانوية في نيالا ونقلهم لمعتقل “دقريس”
انتهاكات الدعم السريع: احتجاز طلاب الشهادة الثانوية بمدينة نيالا ونقلهم لسجن دقريس
ميليشيا الدعم السريع تحتجز طلاباً في طريقهم لامتحانات الشهادة الثانوية بمدينة نيالا
متابعات – عاجل نيوز
في تطور يعكس حجم الانتهاكات التي تطال المدنيين والطلاب في مناطق سيطرة ميليشيا الدعم السريع، أطلقت أسر بمدينة نيالا بولاية جنوب دارفور نداءات استغاثة بعد احتجاز أبنائها الطلاب.
وبحسب الإفادات، تم توقيف هؤلاء الطلاب أثناء محاولتهم السفر إلى الولايات الشمالية الآمنة لغرض أداء امتحانات الشهادة الثانوية السودانية، وهي المهمة التعليمية التي تأثرت بشكل مباشر بسبب الصراع الدائر.
وأكدت مصادر محلية أن الميليشيا قامت باقتياد الطلاب بعد إيقافهم إلى معتقل “سجن دقريس” الواقع غرب مدينة نيالا، في خطوة أثارت استياءً واسعاً لدى أولياء الأمور الذين كانوا يعلقون آمالاً كبيرة على مستقبل أبنائهم التعليمي.
وتعرض هؤلاء الطلاب لموقف تعسفي حرمهم من حقهم المشروع في التنقل والحصول على التعليم في ظل ظروف الحرب القاسية.
وتشكل هذه الحادثة ضربة قوية لمساعي الطلاب وأسرهم الذين واجهوا تحديات كبيرة لتأمين رحلة السفر ومصاريف الامتحانات، ليفاجأوا باعتراض طريقهم من قبل عناصر الميليشيا.
وتأتي هذه الممارسات لتضاف إلى سلسلة من الانتهاكات التي ترتكبها الميليشيا ضد المدنيين، لا سيما في ولايات دارفور، حيث يتم التضييق على حرية الحركة واستهداف الفئات الأكثر ضعفاً كطريقة لترهيب المجتمع المحلي.
وتطالب المنظمات الحقوقية والأسر بضرورة التدخل العاجل للإفراج عن الطلاب المحتجزين وتأمين وصولهم إلى مراكز الامتحانات، محذرة من أن استهداف العملية التعليمية ومستقبل جيل كامل من الشباب يعمق من الكارثة الإنسانية في السودان.
وتظل قضية طلاب “دقريس” دليلاً حياً على استمرار التعدي على الحقوق الأساسية للمواطنين في مناطق سيطرة التمرد.