عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

ضغط السفر يبلغ ذروته.. اكتمال حجوزات طيران بدر وتاركو من بورتسودان إلى دنقلا وكسلا

حركة الطيران السوداني موسم عيد الأضحى 2026 حجز رحلات بدر وتاركو

 

زحام ما قبل العيد.. مطار بورتسودان يشهد حركة سفر غير مسبوقة ونفاد تذاكر الرحلات الداخلية

 

متابعات – عاجل نيوز 

في مؤشر يعكس رغبة المواطنين في لم الشمل الأسري رغم الظروف القاسية التي تمر بها البلاد، سجلت أنظمة الحجز لدى شركتي بدر وتاركو للطيران حالة “امتلاء كامل” لرحلاتها المتجهة من بورتسودان إلى مدينتي دنقلا وكسلا.

هذا الإقبال المتزايد، الذي رصده الأستاذ مصطفى أبو سليمان، يأتي كجزء من الطقوس السنوية المرتبطة بعيد الأضحى المبارك، حيث يتدافع السودانيون بكل وسيلة للوصول إلى ديارهم وتجاوز مسافات الحرب والنزوح.

يمثل مطار بورتسودان الدولي اليوم “رئة التنفس الوحيدة” للسودان، حيث تحول من مطار إقليمي إلى المركز الرئيسي للعمليات الجوية للبلاد.

هذا الضغط الكبير على الرحلات الداخلية يكشف عن تحديات لوجستية جسيمة تواجه شركات الطيران؛ ففي ظل محدودية عدد الطائرات العاملة وتزايد الطلب، .

بات الحصول على مقعد في رحلة داخلية أشبه بـ “رحلة بحث عن المستحيل”، وهو ما يضع الشركات الوطنية أمام اختبار حقيقي للقدرة على إدارة الأزمات وتلبية تطلعات المواطنين.

إن اكتمال الحجوزات إلى دنقلا وكسلا ليس مجرد خبر تجاري، بل هو انعكاس لـ “جغرافيا التنقل” الجديدة في السودان؛ حيث أصبحت هذه المدن مراكز استقرار رئيسية للنازحين والأسر التي تبحث عن الأمان.

وبدورها، تواصل شركات مثل بدر وتاركو محاولاتها لتكثيف الرحلات، رغم الضغوط التشغيلية وارتفاع تكاليف التأمين والوقود، للحفاظ على استمرارية هذا الشريان الجوي الذي يربط ما تبقى من أوصال الدولة ببعضها البعض.

وعلى الرغم من النشاط الملحوظ، لا تزال هناك حاجة ماسة لمزيد من التنسيق لزيادة سعة الرحلات، خاصة في ظل الموسم الذي يشهد ذروة الحركة.

إن المواطنين الذين يحرصون على قضاء العيد وسط أسرهم يقدمون درساً في الإصرار على الحياة رغم كل المعوقات، مما يضع مطار بورتسودان في بؤرة الاهتمام الوطني كمنشأة لا بد من تطويرها وتوسيع قدراتها الاستيعابية لتواكب هذا الحجم الهائل من الطلب.

خلاصة القول: إن امتلاء الرحلات الجوية يؤكد أن الرابطة الاجتماعية السودانية أقوى من كل تحديات السفر وتكاليفه. إن شركات الطيران الوطنية، رغم التحديات، تظل صمام الأمان الوحيد لتنقل السودانيين.

وبينما يستعد الجميع لاستقبال العيد، يظل السؤال: هل ستتمكن الشركات من إضافة رحلات إضافية لتخفيف المعاناة عن العالقين في قوائم الانتظار؟.

إن المشهد في مطار بورتسودان يعيد رسم خارطة التحدي الوطني، حيث يصبح السفر من أجل العيد فعلاً من أفعال التمسك بالوطن والأهل في زمن الشتات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.