عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تمساح نيلي نادر يعبر من الأردن إلى السودان.. الدندر تستقبله تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز...

تصفية يوسف عزت داخل معتقلات المليشيا.. مؤشر جديد على انهيار “مراكز القوى” وتصاعد الصراعات الداخلية

أنباء تصفية يوسف عزت مستشار الدعم السريع 2026

 

من واجهة سياسية إلى ضحية التصفية.. هل دخلت المليشيا مرحلة “تصفية الحسابات” الأخيرة؟

 

متابعات –عاجل نيوز 

في تطور لافت يعكس عمق التصدعات التي تضرب أركان مليشيا الدعم السريع، كشفت مصادر ميدانية عن أنباء تفيد بتصفية المستشار السياسي والإعلامي السابق للمليشيا، يوسف عزت، داخل أحد معتقلاتها في ظروف غامضة.

يمثل هذا النبأ، في حال تأكيده، تحولاً خطيراً في مسار الصراعات الداخلية للمليشيا، حيث انتقلت الخلافات من التباينات في الرؤى السياسية إلى “التصفية الجسدية” للكوادر التي كانت يوماً ما تمثل الواجهة الإعلامية والسياسية لهذا التنظيم.

يُعد يوسف عزت أحد أبرز المهندسين الفكريين للخطاب السياسي للمليشيا خلال السنوات الماضية، حيث تولى زمام التبرير الإعلامي والسياسي لممارساتها قبل أن يبدأ نجمه في الأفول مع بروز انقسامات حادة داخل هياكل القيادة.

إن عملية التصفية المزعومة داخل المعتقلات تشير إلى أن المليشيا تعيش حالة من “الذعر التنظيمي” تجاه كوادرها السابقين، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول ما يمتلكه عزت من “أسرار” أو معلومات قد تكون سبباً في اتخاذ قرار تصفيته لمنع تسريبها أو لاستخدامها في إطار صراع الأجنحة المحتدم.

إن هذه الأنباء تأتي بالتزامن مع توالي الضربات العسكرية التي تتلقاها المليشيا في جبهات نيالا وكردفان، والتي أضعفت بشكل كبير من هيبة القيادة المركزية.

في مثل هذه الظروف، تلجأ التنظيمات المأزومة غالباً إلى “سياسة القمع الداخلي” لمنع حدوث انشقاقات واسعة، وهو ما يفسر لجوء قيادة المليشيا إلى اعتقال وتصفية قياداتها التاريخية.

إن غياب أي نفي أو تأكيد رسمي من قبل قيادة المليشيا حتى اللحظة يعزز فرضية “التصفية الممنهجة” التي تتم في سرية تامة لإخفاء حجم الخلافات التي أصبحت تهدد البنية الهيكلية للمليشيا من الداخل.

إن تصفية شخصية سياسية بحجم يوسف عزت تبعث برسالة واضحة لبقية القيادات: لا أحد في مأمن من بطش القيادة المركزية.

هذا النهج الدموي سيؤدي بالضرورة إلى مزيد من الانشقاقات والهروب الجماعي للكوادر السياسية والإعلامية التي باتت تدرك أن مصيرها قد يكون مشابهاً، خاصة مع تنامي الضغوط الدولية والمحلية لمحاسبة كافة المتورطين في جرائم الحرب.

إن التضحية بالواجهات السياسية هي الورقة الأخيرة التي تلعبها المليشيا قبل انهيار منظومتها بالكامل.

خلاصة القول: إن أنباء تصفية يوسف عزت ليست مجرد حادثة عابرة، بل هي فصل جديد في قصة سقوط مليشيا الدعم السريع.

إن الصراع المحتدم على السلطة داخل أروقة المليشيا، مقترناً بالخسائر الميدانية، يشير إلى أن التنظيم بدأ يأكل نفسه من الداخل.

ستظل هذه الواقعة شاهداً على الطبيعة الإجرامية للمليشيا التي لا تتردد في تصفية من خدموها، مما يمهد الطريق لمرحلة من التفكك الكامل الذي ستشهده المليشيا في الأيام القادمة، حيث سيسعى كل طرف للحفاظ على رأسه وسط غبار المعارك التي تحاصرهم من كل جانب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.