عاجل نيوز
عاجل نيوز

د. أمجد فريد يكشف أبعاد زيارات البرهان الخارجية: السودان لا يواجه “عزلة” بل يتحرك وفق مصالحه الاستراتيجية

مستشار البرهان: زيارات رئيس مجلس السيادة تهدف للتضامن الإقليمي ورفض "عزلة السودان"

 

المستشار يؤكد تصنيف الإمارات كـ “دولة عدوان” منذ مايو 2025 ويوضح شروط السلام مع القوى الإقليمية

 

متابعات – عاجل نيوز 

في إطار توضيح التوجهات الدبلوماسية السودانية، أدلى الدكتور أمجد فريد، مستشار رئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية والخارجية، بسلسلة من التصريحات الهامة التي تضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بالتحركات الخارجية للسودان وموقفه من القوى الإقليمية.

أهداف الجولات الإقليمية:

أوضح د. أمجد فريد أن زيارات رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان إلى كل من السعودية، عُمان، والبحرين، تأتي كتعبير عن “التضامن” مع هذه الدول في مواجهة التهديدات الأمنية، لا سيما هجمات القصف الإيراني.

وأكد أن هذه الزيارات تندرج ضمن “الدبلوماسية الطبيعية” التي يفرضها موقع السودان الجغرافي ومصالحه المشتركة مع محيطه العربي والخليجي، .

نافياً سعي السودان للانضمام إلى محاور معينة، ومؤكداً أن الخرطوم ترفض حملات التشويه التي تستهدف تصويرها كدولة معزولة.

موقف حاسم من الإمارات:

جدد المستشار الموقف الرسمي السوداني تجاه دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيراً إلى أن مجلس الأمن والدفاع السوداني قد صنفها رسمياً منذ مايو 2025 كـ “دولة عدوان”. وأرجع ذلك إلى:

استمرار أبوظبي في دعم وتسليح مليشيا الدعم السريع.

استخدام النفوذ الدبلوماسي والاقتصادي لجر دول الجوار لدعم المليشيا.

استغلال المليشيا كـ “سلاح رخيص” لنهب موارد السودان وانتهاك سيادته.

الاستراتيجية الوطنية للسلام:

وشدد د. أمجد فريد على أن السودان يمد يده للصداقة والسلام مع جميع شعوب العالم، لكنه وضع شروطاً صارمة لهذا السلام:

1. لا للاستسلام :  السلام لن يأتي على حساب سيادة البلاد أو قبول العدوان.

2. الوضوح والعلن : أي تعامل مع القوى المعادية، سواء كانت مليشياوية أو خارجية، يجب أن يكون معلناً وبشرط “وضع السلاح” والتوقف عن دعم التقتيل والتشريد.

3. مواجهة التضليل : حذر المستشار من “المتاهة المعرفية” التي تخلقها المعلومات المضللة، والتي تسعى لتقديم الحرب كـ “خلاف دبلوماسي” والمليشيا كـ “طرف سياسي”، مؤكداً أن الواقع هو مواجهة وجودية للدفاع عن الدولة ضد قوى العدوان.

تؤكد تصريحات د. أمجد فريد أن السياسة الخارجية السودانية في المرحلة الراهنة تتبنى قاعدة “الندية والاستقلال”، حيث ترفض الخرطوم أن تكون طرفاً في صراعات لا تخدم مصلحة شعبها، وتصر في الوقت ذاته على التصدي لكل من يمول “إبادة السودانيين” ويسعى لتفتيت دولتهم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.