خالد الإعيسر: لا حصانة لـلمتورطين في الجرائم والصفح بـيد الشعب
وزير الإعلام السوداني: المحاسبة والعدالة قرار الشعب وحده
أكد أن أي تفاوض مع الدعم السريع مشروط بـالانسحاب وتسليم السلاح لـلدولة
متابعات – عاجل نيوز
أكد وزير الإعلام السوداني، خالد الإعيسر، في تصريحات صحفية هامة ومباشرة لـقناة الجزيرة اليوم الأحد، أن أي حديث يدور بـشأن السلام أو فتح باب التفاوض مع قوات الدعم السريع المتمردة، يظل مشروطاً بـشكل قاطع بـالتزامها الصريح والكامل بـاشتراطات الحكومة المعلنة بـالمنطقة.
وأوضح الإعيسر، في مضامين حديثه بـالبلاد، أن في مقدمة تلك الشروط الأساسية والملزمة لـأي مسار سياسي هي الانسحاب الكامل والشامل من كافة المدن والقرى التي جرى استباحتها، فضلاً عن تسليم السلاح بـصورة كاملة لـلأجهزة النظامية بـالميدان؛.
مشدداً في ملف المحاسبة والجنايات على أن مسألة “الإعفاء والصفح” عمن تلطخت أيديهم بـدماء الشعب السوداني وسرقة ممتلكاته ليس قراراً فردياً أو حكومياً، بل هو استحقاق دستوري وأخلاقي مرهون بـقرار الشعب وحده، ومرتبط بـمسار العدالة الانتقالية بـالبلاد.
وجزم وزير الإعلام بـالمنطقة، بـأنه لا يستطيع أي شخص في طاقم الحكومة، ولا حتى أعلى قيادات الدولة السيادية، أن تلغي أو تسقط حق المواطن والنازح الأصيل في مقاضاة ومحاكمة من ارتكب جريمة أو انتهاكاً في حقه بـالميدان؛.
مميزاً بـسياق حديثه بين فئات المنخرطين في النزاع، ومبيناً وجود فارق جوهري وقانوني بين “المغرر به” بـالجهل، وبين من ظل يخطط وأصبح مطية ومخلب قط يمرر من خلاله الأجندات التدميرية بـالبلاد.
ولاقت تصريحات الوزير تأييداً واسعاً بـالأوساط الشعبية والقانونية بـالبلاد، التي رأت فيها صوناً لـحقوق الضحايا وعدم الإفلات من العقاب؛.
مع تشديد الفعاليات السياسية على أهمية التفاف المكونات حول القوات المسلحة، وحماية الجبهة الداخلية، وبسط هيبة القانون لـدحر المؤامرات وإرساء دعائم الاستقرار والتنمية في كافة ربوع الوطن بـالبلاد.