اتحاد الكبابيش يفجّر غضباً حاداً بعد مجـ.زرة المِرّة: رسائل نارية تهز كردفان
اتحاد الكبابيش يدين مجـ.زرة المِرّة غرب بارا ويهاجم المليشيا
بيان شديد اللهجة يتهم المليشيا بجرائم ممنهجة ويدعو أبناءها لمراجعة مواقفهم قبل فوات الأوان
متابعات– عاجل نيوز
أصدر اتحاد عموم الكبابيش بياناً شديد اللهجة عقب الأحداث الدامية التي شهدتها قرية المِرّة بأرياف بارا بولاية شمال كردفان، والتي أسفرت عن سقوط عدد من الضحايا وسط المدنيين، في هجوم أثار موجة واسعة من الغضب داخل المنطقة.
وقال الاتحاد في بيانه إن ما جرى يمثل “واحدة من أفظع جرائم الحرب” التي تستهدف القرى الآمنة في كردفان، مشيراً إلى أن الاعتداءات المتكررة على المدنيين تكشف – بحسب تعبيره – عن نهج ممنهج قائم على العنف والنهب والتهجير القسري.
وأضاف البيان أن الأحداث الأخيرة في المِرّة ليست معزولة، بل تأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات التي طالت مناطق عدة في شمال وغرب كردفان، مؤكداً أن المدنيين العزل باتوا يدفعون الثمن الأكبر في ظل استمرار العمليات العسكرية.
وهاجم الاتحاد بشدة المليشيا، معتبراً أنها “تعرّت تماماً من ادعاءاتها” التي كانت ترفعها حول حماية المواطنين والدفاع عن المهمشين، مؤكداً أنها تمارس على الأرض سلوكاً مغايراً يقوم على استهداف السكان والقرى دون تمييز.
كما وجّه البيان انتقادات حادة إلى بعض القوى السياسية التي وصفها بأنها توفر غطاءً سياسياً للمليشيا، معتبراً أن استمرار هذا الدعم يفاقم الأزمة ويعمّق معاناة المدنيين في الإقليم.
وفي رسالة لافتة، خاطب الاتحاد أبناء القبائل الكردفانية الموجودين داخل صفوف المليشيا، داعياً إياهم إلى “الانتباه من الغفلة” ومراجعة مواقفهم، محذراً من أن هذه القوات – وفق البيان – لا تحفظ حقاً ولا تصون كرامة، وأنها قد تتخلى عن منسوبيها بعد انتهاء أدوارهم.
وأكد الاتحاد تضامنه الكامل مع أهالي دار حامد، مقدماً التعازي لأسر الضحايا، ومتمنياً الشفاء العاجل للجرحى وعودة المفقودين، مشدداً على أن مكونات كردفان ستظل في صف واحد ضد استهداف المدنيين.
واختتم البيان بالتأكيد على ضرورة توحيد الجهود المجتمعية لحماية القرى والمدنيين، ووقف ما وصفه بـ”الاعتداءات المتكررة”، داعياً إلى تحرك عاجل يضع حداً لمعاناة السكان ويعيد الأمن والاستقرار إلى مناطق كردفان.