الهندي عز الدين يتساءل عن غياب اتفاقية الدفاع المشترك بين السودان وتركيا ويوجه انتقادات لاذعة للقيادة العسكرية
انتقادات الهندي عز الدين للبرهان وتساؤلاته حول أهداف زيارة أنقرة وتأخر تحرير دارفور وكردفان
كاتب يطالب بتسريع العمليات لتحرير غرب البلاد ويحذر من استمرار سياسة “الاسترخاء” في محاور القتال
متابعات – عاجل نيوز
وجه الكاتب الصحفي الهندي عز الدين انتقادات حادة للقيادة العسكرية، متسائلاً عن الأسباب التي تمنع الفريق أول عبد الفتاح البرهان من طلب توقيع اتفاقية دفاع مشترك مع تركيا خلال زياراته المتكررة لأنقرة.
وأكد “عز الدين” امتلاكه معلومات تشير إلى أن تركيا قد ترحب بمثل هذا الطلب، معتبراً أن إحجام البرهان عن ذلك يعد تساؤلاً مشروعاً في ظل الظروف الراهنة.
وحذر الكاتب من أن إطالة أمد الحرب تؤدي إلى مضاعفة معاناة الشعب السوداني، وتفرض واقعاً خطيراً يتمثل في استمرار تقسيم البلاد وبقاء إقليم دارفور خارج نطاق السيادة الوطنية بسبب بطء العمليات العسكرية.
وانتقد “الهندي” بشدة حالة “الاسترخاء” التي تبدو عليها قيادة الجيش في بعض المحاور، مستشهداً بما تعرض له المدنيون في قرى دار الريح غرب بارا، حيث استباحت المليشيا المنطقة دون تحرك عسكري ملموس منذ أشهر.
وتساءل الكاتب عن الجدول الزمني للعمليات العسكرية، منتقداً التباطؤ في تحرير مدن كبارا، وجبرة الشيخ، وسودري، وصولاً إلى الفاشر.
كما قارن بين حالة الجمود الميداني وبين انضمام شخصيات مثل “كيكل” للجيش وتحركهم الفوري للقتال، في حين تكتفي قيادات أخرى بالظهور في صالونات الخرطوم.
واختتم الكاتب مقاله بتحذير شديد اللهجة، مؤكداً أن أي تفكير في القبول بحتمية المخطط الخارجي لفصل دارفور أو التعايش معه يجب أن يترتب عليه تنحي المسؤول فوراً من القيادة،.
مشدداً على أن تحرير غرب كردفان ودارفور يجب أن يكون أولوية قصوى لا تقبل التأجيل أو التهاون، وأن المرحلة الحالية تتطلب حزماً ووضوحاً في القرار العسكري والسياسي لإنقاذ ما تبقى من سيادة الدولة السودانية.