عاجل نيوز
عاجل نيوز

تصدع في جدار أديس أبابا: عرمان ينسحب ويكشف خفايا مؤامرة الحلول الهشة

ياسر عرمان يعلن رفضه رسمياً لنتائج اجتماع أديس أبابا السياسي

 

قيادة التيار الثوري الديمقراطي تصف مخرجات الاجتماع بالرفاهية النظرية وتحذر من عودة واجهات النظام البائد

 

متابعات – عاجل نيوز

في تطور لافت يعمق الانقسامات داخل القوى السياسية، أعلنت الحركة الشعبية التيار الثوري الديمقراطي بقيادة ياسر عرمان رفضها التام للوثيقة الصادرة عن اللجنة التحضيرية للعملية السياسية في أديس أبابا.

وأكدت نائبة رئيس الحركة، بثينة دينار، في بيان رسمي أن الاجتماع شابته اختلالات جوهرية، مشيرة إلى أن المشاركة فيه لم تعكس الالتزام بما تم الاتفاق عليه مسبقاً ضمن تحالف صمود وإعلان المبادئ السوداني.

أوضحت الحركة أن جوهر الاعتراض يكمن في أن العملية السياسية الحالية تجري في معزل عن الكارثة الإنسانية ومعاناة المدنيين على الأرض، واصفة إياها بأنها نقاشات سياسية نظرية لا تحقق هدنة إنسانية ولا تلامس واقع المواطنين المتأزم.

وشددت دينار على أن الدخول في هذه المسارات دون إلزام طرفي الحرب بنتائجها يعد ضرباً من الرفاهية السياسية التي لن تفضي إلى أي تغيير ملموس، بل إنها قد تكون أضعف من مبادرات سابقة رفضتها القوى المدنية الديمقراطية.

كما كشف البيان عن مخاوف عميقة تتعلق بالجهات المشاركة وأهداف العملية، حيث أكدت الحركة أنه تم رفض إدراج بند صريح يمنع مشاركة المؤتمر الوطني وواجهاته، .

مما يثير شكوكاً مشروعة حول الهدف الحقيقي من هذه العملية وإمكانية مكافأة القوى التي تسببت في إشعال الحرب.

واعتبرت الحركة أن هذا المنهج سيؤدي حتماً إلى إغراق المسار السياسي بأطراف الحلول الهشة، مما يجهض أي فرص لاستعادة روح الثورة أو معالجة جذور الأزمة السودانية.

اختتمت الحركة موقفها بالتأكيد على أن البيان الصحفي الذي صدر في أديس أبابا استند إلى لغة العموميات، وتم توقيعه في ظل وجود أطراف داعمة لأحد طرفي النزاع، مما يجعله فاقداً للمقاربة المتكاملة المطلوبة لإنقاذ البلاد.

هذا الموقف الصادر عن قيادة ياسر عرمان يضع القوى المشاركة في أديس أبابا أمام استحقاقات صعبة، ويعزز من حالة الاستقطاب السياسي حول المسارات المقترحة لإنهاء الحرب، .

وسط تساؤلات حول جدوى هذه الاجتماعات في غياب توافق وطني حقيقي يضع مصلحة المواطن فوق الحسابات السياسية الضيقة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.