شهادات باي باي.. فضيحة التعليم في دارفور: امتحانات الدعم السريع تذكرة عبور إلى المجهول!
الآثار القانونية للامتحانات المدرسية في مناطق سيطرة الدعم السريع 2026
الامتحانات التي تجريها قوات التمرد تقامر بمستقبل الطلاب وتؤدي إلى عزلة أكاديمية
متابعات –عاجل نيوز
أصدر مركز الخرطوم للسلم الاجتماعي والإعلام تقديراً صادماً للموقف القانوني والأكاديمي، كاشفاً فيه النقاب عن مغامرة خطيرة تقودها مليشيا الدعم السريع في دارفور.
التقرير دق ناقوس الخطر حول مهزلة عقد امتحانات للشهادة الثانوية تحت مظلة المليشيا، واصفاً إياها بأنها ليست مجرد إجراء إداري، بل هي طعنة غادرة في صميم السيادة الوطنية، ومغامرة عبثية تضع مستقبل أجيال كاملة في مهب الريح.
ويؤكد التقرير بلهجة حازمة أن الشهادة السودانية ليست مجرد ورقة، بل هي هيبة دولة ووثيقة سيادية لا تقبل التجزئة أو العبث.
وعليه فإن أي امتحانات تُجرى في مناطق التمرد ليست سوى أوراق منعدمة الأثر، لا تعترف بها جامعة ولا تحترمها مؤسسة مهنية، مما يحيل حلم الخريجين إلى كابوس حقيقي.
وفي مقاربة ميدانية مثيرة استعرض المركز تجارب دولية مريرة، حيث أثبتت الوقائع أن الأنظمة التعليمية التي تخلقها المليشيات المسلحة تؤول دائماً إلى عزلة أكاديمية خانقة.
فغياب التصديق الدولي يجعل من هذه الشهادات مؤهلات تقنية ميتة، لا تسمن ولا تغني من جوع، وتضع الطالب في طريق مسدود مليء بالعوائق الإدارية المستحيلة.
واتهم المركز المليشيا بأنها لا تكتفي بالسلاح، بل تستخدم التعليم رهينة في مشروعها السياسي، محذراً من أن هذه الممارسات لا تكتفي بضياع سنوات التحصيل، بل تزرع في نفوس الشباب بذور الاحتقان والاضطراب النفسي بعد اكتشافهم متأخرين أنهم ضحية لعملية تزوير واسعة.
رابط التقرير ..
شهادات باي باي.. فضيحة التعليم في دارفور: امتحانات الدعم السريع تذكرة عبور إلى المجهول!
وفي ختام تقريره وجه المركز نداءً عاجلاً بضرورة تحييد ملف التعليم تماماً عن نيران الصراع، داعياً المنظمات الدولية للتدخل لإدارة ملف الامتحانات بشكل محايد يحفظ حق الطالب.
ومحذراً أولياء الأمور من الانخراط في هذه المسرحية التعليمية التي لن تفتح لهم أبواب المستقبل بل ستغلقها تماماً أمامهم، مؤكداً أن الملاذ الوحيد والآمن لحماية الحقوق الأكاديمية هو التمسك بالهياكل الوطنية المعترف بها دولياً.