عاجل نيوز
عاجل نيوز

شركات حكومية تشعل نار الدولار وتغرق الجنيه في قلب حرب اقتصادية!

كشف تورط شركات حكومية في مضاربات السوق الموازي

 

طارق شريف ساتي يفتح “صندوق الأسرار”: هكذا يدمر سماسرة الشركات الحكومية اقتصاد البلاد!

 

متابعات – عاجل نيوز 

يفتح رئيس تحرير مجلة حواس طارق شريف ساتي ملفاً من أخطر ملفات الأزمة الراهنة، مؤكداً أن ما يشهده سوق العملات حالياً ليس مجرد تذبذب سعري عابر، .

بل هو حرب اقتصادية شرسة لا تقل في خطورتها عن حرب الكرامة العسكرية، حيث تستهدف في جوهرها معيشة المواطن وتسعى لتقويض أركان الدولة.

وتكشف المعلومات التي حصلت عليها المجلة أن الانهيار المخيف في قيمة الجنيه السوداني أمام العملات الأجنبية يعود إلى تحركات مريبة في السوق الموازي،.

تقودها شركات حكومية وأخرى خاصة دخلت السوق بثقلها المالي لشراء كميات ضخمة من النقد الأجنبي، مستعينة بوسطاء وسماسرة لتنفيذ عمليات شراء واسعة بعيداً عن أعين الرقابة والقنوات الرسمية.

ويوضح السرد أن هؤلاء السماسرة لم يكتفوا بتنفيذ أوامر الشراء، بل دخلوا في دوامة من المضاربات فيما بينهم للاستحواذ على أكبر حصة ممكنة من الدولار، مما تسبب في إشعال أسعار العملات ورفعها لمستويات جنونية بشكل يومي.

وتؤكد المصادر أن هذا التسابق المحموم نحو الدولار يهدف في المقام الأول إلى توفير سيولة نقدية لأغراض شراء الوقود، إلا أن أسلوب التنفيذ عبر السوق الموازي أدى إلى كوارث اقتصادية طالت المواطن البسيط الذي يدفع ثمن هذه الممارسات من قوت يومه.

في رسالة حادة ومباشرة إلى القيادة السياسية والاقتصادية وعلى رأسهم رئيس مجلس السيادة ورئيس الوزراء ووزير المالية ومحافظ بنك السودان، .

يؤكد طارق شريف ساتي أن البلاد وصلت إلى مرحلة الخطر التي لا تحتمل مزيداً من الاجتماعات أو الدراسات النظرية. ويتمثل المطلب العاجل في ضرورة التدخل الفوري لوقف الشركات الحكومية وغير الحكومية عن شراء العملات والمضاربة في الأسواق، .

خاصة وأن المعركة الاقتصادية الراهنة هي معركة وجود، ولا يمكن ترك الجنيه عرضة للانهيار الكامل في ظل هذه الممارسات التي تضحي باستقرار الدولة من أجل غايات تشغيلية كان يمكن إدارتها عبر القنوات الرسمية والشفافة،.

ليختتم رسالته بدعوة صريحة لوقف هذا النزيف قبل أن ينهار كل شيء، فالمواطن السوداني لم يعد يملك القدرة على تحمل المزيد من الأزمات المصطنعة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.