عاجل نيوز
عاجل نيوز

بعد صمتٍ استمر لثلاث سنوات.. البروفيسور سليمان صالح فضيل يواجه “أسئلة النار” في بودكاست الوطنية!.

ظهور البروفيسور سليمان صالح فضيل يثير تساؤلات حول مواقفه من الحرب وعلاقته بالدعم السريع.

 

صيدٌ ثمين أم محاولة لإنقاذ السمعة؟.. جدلٌ واسع يسبق ظهور فضيل والجمهور ينتظر إجابات عن “علاقة الأخوين” و”لغز حميدتي”!

متابعات – عاجل نيوز

عليش

تتجه الأنظار غداً الأربعاء إلى بودكاست “الوطنية” في حلقة ينتظرها الشارع السوداني بفارغ الصبر، حيث تستضيف الإعلامية منى أبوزيد البروفيسور سليمان صالح فضيل في حوار وُصف بأنه مواجهة مع أسئلة ظلت تبحث عن إجابات طوال السنوات الثلاث الماضية.

يأتي هذا اللقاء في وقت يطرح فيه الوسط الإعلامي والسياسي تساؤلات حادة حول سر “الغياب الطويل” للبروفيسور عن المشهد العام منذ اندلاع الحرب، .

وما يحيط بموقفه الشخصي من التمرد، إلى جانب ملفات أكثر حساسية تتعلق بعلاقته الأسرية بالجنرال عصام فضيل، وحكاية تطبيبه لقائد المليشيا المتمردة وحقيقة إصابته التي لا تزال محل جدل كبير.

لم يمر الإعلان عن الحلقة دون ضجيج، فقد انطلقت موجة من الانتقادات والشكوك عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر العديد من المراقبين، وعلى رأسهم إفادات المسلمي الكباشي، .

أن ظهور البروفيسور في هذا التوقيت تحديداً يثير الريبة. يطرح المتسائلون ملفات ثقيلة تتعلق بمواقفه التي وُصفت بالرمادية والضبابية طيلة فترات الحرب الضروس، .

متسائلين عما إذا كان هذا الخروج العلني لا يعدو كونه محاولة لحماية إمبراطوريته المالية المتمثلة في المستشفى الشهير والأبراج والآلاف من العقارات المحيطة التي ظلت بمنأى عن الدمار الذي طال مؤسسات الدولة وجامعة الخرطوم.

تتركز أسئلة الشارع السوداني حول السر المدفون وراء التدفق المالي الضخم الذي مكنه من التوسع العمراني في وقت يعاني فيه الاقتصاد الوطني من انهيار شامل،.

ولماذا اختار البروفيسور “صمت القبور” بينما كان الجميع ينتظر منه كلمة إدانة واحدة للفظائع التي ارتكبها من تربطه بهم صلة الدم؟.

يرى الكثيرون أن هذا الظهور الباهت يأتي بعد أن مالت الكفة لصالح القوات المسلحة السودانية، مما يجعل منه خطوة استباقية لحفظ ما تبقى من ماء الوجه، وتأميناً للمصالح بعد أن أيقن أن النهايات قد اقتربت بالفعل للمليشيا التي تماهى معها بالصمت.

يظل الاختبار الحقيقي للبروفيسور في حلقة الغد هو مدى قدرته على كشف الحقائق التي يمتلكها بصفته واحداً من آخر من التقوا بقائد المليشيا بعيد إصابته البالغة، وبحكم كونه جزءاً من الفريق الطبي الذي أشرف على إنقاذ حياته.

إن المطالبات الشعبية اليوم لم تعد تبحث عن تبريرات أو أقوال مرسلة، بل تنتظر إفاداتٍ حقيقية تُبنى عليها الأفعال، خاصة وأن السودانيين الذين يعانون من نزوح وقتل وتشريد،.

ما زالوا ينتظرون منه تبريراً لموقفه من أخيه الذي كان يحمي ضياع المليشيا، وعن سر الغموض الذي أحاط به موقفه من “الغدر والخيانة” التي أشعلت فتيل هذه الحرب منذ لحظتها الأولى.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.