عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز... شاهد الفيديو : «جولة الحزم بالأسواق».. اشلبرهان يقف ميدانياً على الأوضاع التموينية ويستفسر عن لجان ا... «انهيار متسارع لصفوف التمرد».. استسلام المقدم بيكا بكامل قواته وعتاده للجيش السوداني في جنوب كردفان «تصدع جدران التمرد يتواصل».. قائد ما يُعرف بمجاميع "نمور كردفان" عبدالقادر ضوء البيت يسلم نفسه للقوا... تجسد الانانية وعدم الاخلاق .. «ظاهرة الاستعانة بالفتيات لتجاوز طوابير الوقود مقابل 100 ألف جنيه» إرهـ اب المسيرات يستهدف الأعيان المدنية».. مليشيا الدعم السريع تقصف محطة وقود وبصات سفرية في أم رواب... مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق...

شاهد الفيديو | مطار بورتسودان.. حينما تغلب “سواعد الرجال” عجز الدولة!

مطار بورتسودان يتحدى الإهمال بجهود ذاتية وتأهيل سير الأمتعة رقم 2

 

سرّ “الـ 6 أمتار” التي أذلت المستحيل.. كيف صلح الفنيون ما أفسدته الإمكانيات؟**

 

متابعات – عاجل نيوز 

طيران بلدنا

قد لا يشبه مطار بورتسودان اليوم تلك البوابات الجوية التي نراها في عواصم العالم، ولا تسرُّ مبانيه من يبحث عن الفخامة والبهجة، لكن ما يدور في كواليسه يروي قصة “بلد لم يمت”، قصة رجال قرروا أن العمل لن يتوقف لمجرد أن الموارد شحيحة، أو أن القرار الإداري غائب.

تحت قيادة الدكتور موسى جبريل، ومع ثلة من الفنيين الذين لا يعرفون الاستسلام، تمكن المطار أخيراً من “ترقيع” جراحه التقنية.

لقد اكتمل اليوم تركيب وتأهيل السير رقم (2) المخصص لأمتعة الركاب في صالة السفريات الداخلية، مضافاً إليه 6 أمتار من “الإرادة” التي لا تملكها خزينة الدولة.

لم يكن الأمر مجرد قطعة حديد تم تركيبها، بل كان صفعة في وجه من اعتادوا تعليق فشلهم على “نقص الإمكانيات”.

المهندس راشد، والباشمهندس عادل، وفريقهم الصامد، أثبتوا أن المطار يمكن أن يظل “على قيد الحياة” بجهد المخلصين، حتى وإن تخلت عنهم المؤسسات التي تدير البلاد من بروجها العاجية.

إن هذا الإنجاز “الصغير” في عيون من يملكون القرار، هو “معجزة” في نظر المسافر الذي كان يئن تحت وطأة الإهمال.

إنها لبنة وضعها أصحاب الأيادي الخشنة، لا أصحاب الكراسي الوثيرة، وهي دعوة صريحة للدولة لتلتفت إلى بوابتها الجوية قبل أن تنهار بقية الأوصال.

نحن لا نطبل لأحد، ولا ننتظر شكراً، لكننا نجبر خاطر كل “سوداني” أصرَّ أن تظل عجلة الحياة تدور في مطار بورتسودان، بينما كان بإمكان الجميع الرحيل وترك المطار للصدأ.

سيبقى الحلم بمطارٍ يليق بالسودان قائماً.. ولكن، هل في الحكومة من يملك شجاعة “المهندس راشد” ليضع لبنةً أكبر؟

⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.