مجـ زرة جديدة في كرنوي.. مسيرات المليشيا تحصد أرواح المدنيين داخل السوق.
مقتل وإصابة 17 مدنياً في استهداف جديد بالمسيرات لسوق كرنوي.
اعتداء دامٍ يفاقم المعاناة الإنسانية: مقتل 7 مواطنين وإصابة 10 آخرين في قصف جوي على كرنوي
متابعات –عاجل نيوز
في مشهد دموي متكرر يعكس استخفافاً مطلقاً بحياة الأبرياء، عادت مسيرات المليشيا مساء اليوم لتصب حممها فوق رؤوس المواطنين العزل في منطقة سوق كرنوي.
وأسفر هذا الاعتداء الغادر عن مقتل 7 مواطنين وإصابة أكثر من 10 آخرين بجروح متفاوتة، في حصيلة أولية تشير إلى فداحة الجريمة التي استهدفت تجمعات تجارية مدنية، .
مما أدى إلى حالة من الرعب والهلع بين سكان المنطقة الذين باتوا يواجهون الموت في تفاصيل حياتهم اليومية.
ويضاف هذا الهجوم المروع إلى سلسلة الانتهاكات المستمرة التي تطال المدنيين العزل، حيث تصر المليشيا على تحويل الفضاءات العامة والأسواق إلى أهداف عسكرية، .
متجاهلة كافة النداءات الدولية والإنسانية بضرورة تحييد المناطق المأهولة. إن استهداف سوق كرنوي لا يمثل مجرد خرق أمني، .
بل هو استمرار لنهج ممنهج يهدف إلى ترويع السكان وتهجيرهم، مما يفاقم من المعاناة الإنسانية والأمنية التي تعيشها المنطقة في ظل غياب أي حماية للمدنيين.
تأتي هذه الفاجعة لتؤكد مجدداً اتساع نطاق الاعتداءات الجوية عبر المسيرات، التي أصبحت تشكل تهديداً وجودياً للمواطنين في مناطق متفرقة.
وبينما تسارع فرق الإسعاف والمواطنون لنقل المصابين وسط ظروف بالغة الصعوبة، يظل التساؤل ملحاً حول الصمت الدولي المريب تجاه هذه الجرائم،.
التي تتجاوز كل الخطوط الحمراء، وتضع المدنيين في مواجهة مباشرة مع آلة القتل التي لا تستثني أحداً، وتزيد من تعقيد المشهد الأمني الهش.
إن استمرار استهداف سوق كرنوي بهذه الطريقة الهمجية يعيد إلى الأذهان ضرورة التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات التي تسلب المواطنين حقهم في الحياة.
ومع كل ضحية تسقط، يتأكد أن المواطن هو الحلقة الأضعف في هذه الحرب، وأن المليشيا تواصل تغذية أزمتها الميدانية عبر دماء الأبرياء، .
مما يستوجب توثيق هذه الجرائم بوصفها انتهاكات صريحة للقانون الدولي الإنساني، وتكثيف الضغط لإنهاء هذه المعاناة التي طال أمدها.