قيادة عسكرية رفيعة تتدخل لاحتواء أزمة المجاهد عباس خالد وتعد بتحقيق عاجل
قيادة عسكرية رفيعة تتصل بالمجاهد عباس خالد وتعد بالتحقيق في حادثة ارتكاز المهداوي
قيادة عسكرية رفيعة تتدخل لاحتواء أزمة المجاهد عباس خالد وتعد بتحقيق عاجل
متابعات –عاجل نيوز
في تحرك سريع لاحتواء تداعيات واقعة الاعتداء التي تعرض لها المجاهد عباس خالد، أكد دكتور إبراهيم الصديق علي أن قيادة عسكرية رفيعة أجرت اتصالاً هاتفياً به، مبدية أسفها العميق لما حدث له مساء أمس بإرتكاز المهداوي، ووعدت بفتح تحقيق شامل وشفاف في ملابسات ما جرى.
وتأتي هذه الخطوة استجابةً للغضب الشعبي الواسع الذي أعقب انتشار مظلمة المجاهد عباس خالد، والتي سلطت الضوء على ضرورة احترام من يقفون في الصفوف الأمامية للدفاع عن البلاد.
أكد دكتور إبراهيم الصديق علي في تحليله للواقعة أن المجاهدين والمستنفرين والمرابطين يمثلون أيقونات وطنية تحظى بمكانة رفيعة في الوجدان السوداني، مشيراً إلى أن هذا الاحترام ينسحب على كافة أبطال القوات المسلحة والشرطة والأمن والقوات المساندة.
وأوضح أن ردة الفعل المجتمعية القوية تجاه هذه الحادثة تعكس مدى تقدير الأمة لهؤلاء الرجال الذين ثبتوا في لحظات المحن وصبروا في أوقات الزلزلة، مشدداً على أن أي مساس بكرامتهم يعد مساساً بوجدان الشعب السوداني العزيز.
وشدد دكتور إبراهيم الصديق علي على وجود رابطة جياشة تجمع رفاق السلاح الذين تقاسموا الخندق ومرارة الحصار والجراح، محذراً من أن اختبار هذه الآصرة بتصرفات فردية طائشة قد يؤدي إلى عواقب لا تحمد عقباها.
وأضاف أن هؤلاء الفدائيين لم يخرجوا بحثاً عن مكاسب دنيوية، بل انطلاقاً من إيمان راسخ بقضية الوطن، داعياً إياهم للمضي قدماً في غايتهم وعدم الالتفات للحادثات المعزولة التي تظل محل استنكار ومراجعة من قبل مؤسسات الدولة.
ختم دكتور إبراهيم الصديق علي مقاله بتوجيه تحية إجلال وإكبار للرجال المرابطين في كافة البقاع والخنادق والوهاد، واصفاً إياهم بالثلة المختارة من الأخيار.
وأكد أن المجاهد عباس خالد ورفاقه سيظلون رمزاً للتضحية، مشيراً إلى أن عدوهم معلوم، وأن الدولة مطالبة بحفظ مكانتهم وحقوقهم التي اكتسبوها بشرف المواقف وثبات الأرواح، مؤكداً أن هذه الحادثة رغم ألمها ستظل محطة مراجعة لضمان عدم تكرار ما يسيء لكرامة المدافعين عن تراب الوطن.