عاجل نيوز
عاجل نيوز

شاهد الفيديو | الفاشر: مدينة الأشباح.. كيف حولتها الحرب إلى صحراء قاحلة؟

الفاشر مدينة الأشباح بعد سيطرة قوات الدعم السريع

 

رحلة في شوارع عاصمة شمال دارفور: خلوٌ تام من الحياة وصمتٌ يطبق على المكان عقب سيطرة الدعم السريع

متابعات – عاجل نيوز 

إليك تقرير إخباري موسع حول الوضع في مدينة الفاشر، مُصاغ وفق معايير النشر الرقمي لضمان الانتشار والمصداقية:

# الفاشر: مدينة الأشباح.. كيف حولتها الحرب إلى صحراء قاحلة؟

### رحلة في شوارع عاصمة شمال دارفور: خلوٌ تام من الحياة وصمتٌ يطبق على المكان عقب سيطرة الدعم السريع

**الفاشر – تقرير خاص**

تُعد مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، اليوم شاهداً حياً على واحدة من أكثر الفصول قسوة في تاريخ السودان الحديث.

فبعد أشهر من سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة في نهاية أكتوبر من العام الماضي، تحولت الفاشر من مركز تجاري وثقافي نابض بالحياة، إلى ما يشبه “مدينة أشباح”، حيث تلاشت مظاهر الحياة اليومية، وحل محلها دمار شامل يروي قصة معاناة سكانها الذين غيبتهم الحرب.

شوارع الفاشر: صمتٌ يغلف ركام الذكريات

تعكس مشاهد الجولة الميدانية في شوارع الفاشر حجم الكارثة التي حلت بالبنية التحتية للمدينة.

الطرقات التي كانت تعج يوماً بحركة المركبات والمشاة، تبدو اليوم خاوية على عروشها، تغطيها الرمال والأتربة، وتخلو تماماً من أي مظهر من مظاهر الحركة المدنية الطبيعية.

المباني التي كانت تشكل واجهة المدينة الاقتصادية، تظهر في لقطات الفيديو كأنها هياكل عظمية متفحمة، جراء عمليات القتال التي دارت في أرجائها.

سوق المدينة: ركودٌ أبدي في قلب الفاشر

يُعد سوق مدينة الفاشر القلب النابض الذي كان يغذي الولاية والمناطق المجاورة، إلا أن جولة اليوم تظهره في حالة من الموت السريري.

المحلات التجارية التي أُحرقت ونهبت محتوياتها تقف شاهدة على حجم الفوضى، بينما لا يجد الزائر أي أثر للباعة أو المتسوقين، في مشهد يبعث على القنوط.

هذا الخلو التام من البشر ليس مجرد توقف للنشاط التجاري، بل هو انعكاس لعملية نزوح إجباري وتشريد طالت كافة سكان المدينة، مما حول السوق إلى مساحة مهجورة تسيطر عليها آثار الدمار.

## خلوٌ من السكان: المدينة التي فقدت أرواحها

تشير التقارير الميدانية والمشاهد المصورة إلى خلو المدينة تماماً من السكان، حيث باتت الشوارع خالية من المارة، والبيوت خاوية من ساكنيها.

يعزو المراقبون هذا الوضع إلى حالة الفزع التي انتشرت عقب أحداث أكتوبر الماضي، والتي أدت إلى إبادة وتهجير واسع النطاق للسكان الأصليين.

إن غياب المواطنين عن مدينتهم ليس خياراً، بل هو نتيجة مباشرة للأوضاع الأمنية المتردية التي جعلت من البقاء في الفاشر خطراً يهدد الحياة.

الفاشر في انتظار الأمل

إن مشاهد “مدينة الأشباح” التي نراها اليوم في الفاشر، تضع المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه ما يحدث في دارفور.

لم تعد الفاشر مجرد نقطة صراع عسكري، بل أصبحت رمزاً للمدن التي تبتلعها الحروب، حيث يختفي الإنسان وتتوقف الحياة، تاركةً خلفها أطلالاً تحكي قصص المفقودين والنازحين.

يظل مستقبل الفاشر رهناً بالقدرة على استعادة الأمن وبسط سلطة الدولة، لتمكين سكانها من العودة وإعادة بناء ما دمرته نيران الصراعات.

⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.