ضربة أمنية في شرق النيل: كشف مخبأ سري تحت الأرض وتفكيك مستودع للمنهوبات
مداهمة مخبأ سري للأسلحة والمنهوبات بشرق النيل 2026
قوة مشتركة تطيح بـ “وكر الجريمة” وتضبط ترسانة أسلحة وكميات ضخمة من المسروقات في عملية نوعية
متابعات – عاجل نيوز
في إنجاز أمني جديد يضاف إلى سلسلة نجاحات الشرطة في ملاحقة الجناة، تمكنت قوة أمنية مشتركة بمحلية شرق النيل من توجيه ضربة موجعة للنشاط الإجرامي، وذلك بعد مداهمة مخبأ سري تم تشييده بتصميم هندسي دقيق تحت الأرض.
المخبأ الذي وُصل إليه عبر سلم سري، كان يُستخدم كمستودع رئيسي لتخزين الأسلحة والمنهوبات، حيث كشفت العملية عن كميات ضخمة من الأدوات المكتبية، والأجهزة الكهربائية، والمقتنيات المنزلية، إلى جانب قطع غيار سيارات مسروقة، مما يؤكد ضلوع الموقع في سلسلة من السرقات الممنهجة.
تأتي هذه العملية النوعية في إطار الحملات اليومية المكثفة التي تقودها شرطة ولاية الخرطوم بهدف تجفيف أوكار الجريمة، وتعقب العناصر المتورطة في نهب ممتلكات المواطنين.
وقد أثبتت هذه المداهمة يقظة الأجهزة الأمنية وقدرتها على كشف الأساليب الإجرامية المتطورة، حيث لم يمنع التخفي أو التحصين تحت الأرض من الوصول إلى الجناة واسترداد الحقوق لأصحابها، مما يعزز من حالة الطمأنينة العامة في أوساط مواطني المحلية.
أكدت المصادر الأمنية أن العمليات مستمرة ولن تتوقف حتى يتم تطهير كافة المناطق من التجمعات المشبوهة. وتُعد هذه الضبطية رسالة حازمة للمجرمين بأن يد القانون تطال الجميع مهما بلغت درجة التخفي أو التحصين.
وقد باشرت الفرق المختصة اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المنهوبات التي تم استردادها، في وقت تتواصل فيه التحقيقات مع الموقوفين للكشف عن كافة خيوط الشبكة الإجرامية المرتبطة بهذا الموقع.
إن نجاح شرطة ولاية الخرطوم في تنفيذ هذه العملية يعكس استراتيجية أمنية واضحة تعتمد على جمع المعلومات الدقيقة والتنسيق الميداني العالي.
ومع تزايد وتيرة هذه الحملات، تؤكد الأجهزة الأمنية التزامها التام بحماية الأرواح والممتلكات، داعيةً المواطنين إلى استمرار التعاون الإيجابي بالإبلاغ عن أي تحركات مريبة، لضمان استقرار الولاية وتطهيرها من دنس الجريمة المنظمة، والحفاظ على السلم المجتمعي الذي يظل الهدف الأسمى لكافة التحركات الأمنية الجارية.