أضاحي” في صحراء كردفان: سلاح الجو يحول مدرعات المليشيا الإماراتية إلى حطام.
تدمير مدرعات المليشيا في محور كردفان 2026.
ضربات دقيقة موجهة بالليزر تسحق أرتال التمرد وتجهض أحلام الهجوم على الأبيض والدلنج
متابعات – عاجل نيوز
في ضربة جوية خاطفة أعادت رسم موازين القوى في محور كردفان، نجح سلاح الجو التابع للقوات المسلحة السودانية في تدمير عشرات المدرعات القتالية التي جلبتها المليشيا المتمردة مؤخراً من دولة الإمارات.
هذه المدرعات التي استعرضت بها المليشيا في عدة مناطق بهدف التحشيد للهجوم على مدينتي الأبيض، الدلنج، وكادقلي، لم تكن سوى أهداف سهلة لنيران “نسور الجو”،.
حيث أظهرت الصور المتداولة تحول تلك الآليات المتطورة إلى هياكل متفحمة بعد تعرضها لقصف دقيق بقنابل موجهة بالليزر وشديدة الانفجار.
وأكدت مصادر ميدانية أن الجيش السوداني اعتمد استراتيجية الضربات الاستباقية لتفكيك واستنزاف قدرات المليشيا قبل بلوغها أهدافها.
وفي هذا السياق، أوضح الخبير العسكري محمد عادل أن صمود مدينة الأبيض يرتبط بشكل وثيق بقدرة القوات المسلحة على تأمين خط الإمداد الرئيسي، .
مشيراً إلى أن الجيش غير قواعد الاشتباك عبر تكثيف الضربات الجوية والمسيرات، وهو ما نجح في تشتيت أرتال المليشيا وتحويل هجومها المخطط إلى سلسلة من الخسائر الفادحة في الأرواح والعتاد.
يأتي هذا التطور في وقت تراجعت فيه الروح القتالية للمليشيا، حيث اضطرت لتغيير نمطها القتالي إلى عمليات بطيئة تتجنب الهجوم البري المباشر بعد أن تكبدت خسائر مدمرة أمام دفاعات القوات المسلحة.
ومن جانبه، علق القيادي المنشق إبراهيم بقال سراج بسخرية لاذعة على هذه الهزيمة، مذكراً المليشيا بتباهيها السابق بهذه المدرعات التي انتهى بها المطاف حطاماً في فيافي كردفان، في رسالة تعكس حالة التخبط والانكسار التي تعيشها صفوف المتمردين.
إن هذه الملحمة الجوية تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن القوات المسلحة السودانية تمتلك اليد الطولى في الميدان، وأن سلاحها الجوي بات الكابوس الذي يلاحق المليشيا وداعميها في كل شبر من أرض السودان.
وبينما تتهاوى أطماع “تحالف الشر” أمام دقة النيران السودانية، يظل الدرس المستفاد أن السيادة الوطنية تُحمى بصلابة الرجال وتفوق التكنولوجيا العسكرية، وأن كل مدرعة تدخل البلاد لتسليح المتمردين ستكون مجرد هدف إضافي لنسور الجو التي تحرس تراب الوطن بكل عزة واقتدار.