عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«من يتغطى بأمريكا عارٍ».. عثمان العطا يوجه انتقادات حادة للبرهان على تضييع ثماني سنوات في انتظار أمر... عاجل .. شاهد الفيديو....«سقوط حصون الخيانة في نيالا».. قائد المجموعة (135) وقائد قطاع جنوب نيالا يسل... «مشاهدات انطباعية من صالة الوصول».. د. إبراهيم الصديق يسرد انطباعات زيارته لمطار الخرطوم ويرصد تحولا... وزير أقاله كامل إدريس يعلق على قرارات البرهان الاخيرة «شراكة دفاعية استراتيجية».. وزير الدفاع التركي يستقبل قائد القوات البرية السودانية وأنقرة تؤكد شرعية... «كاميرات المراقبة تسقط سائق التوسان».. مباحث القضارف تكشف تفاصيل حادث دهس محمد عجيب وتضبط الجاني «خيوط المؤامرة تكشفها رويترز».. سوق النعام بأبيي شريان وقود رئيسي يغذي آلة حرب مليشيا الدعم السريع ع... وصول أولى رحلات البصات السفرية القادمة من الخرطوم إلى مدينة كادوقلي في عودة تاريخية بعد انقطاع منذ ا... «ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ...

الطاهر ساتي يحذر البرهان: “عفوٌ لا يشمل رؤوس الأفاعي ولو تعلقوا بأستار الكعبة”

مقال الطاهر ساتي حول العفو العام في السودان 2026

 

كاتب سوداني يؤكد أن “معركة المصير” تستوجب استثناء صناع الإجرام من العفو العام وحصر المبادرات في المغرر بهم

 

متابعات – عاجل نيوز 

في مقال يتسم بالنبرة الحادة والتحليل الوطني العميق، وجه الكاتب الطاهر ساتي رسالة تحذيرية صريحة إلى رئيس وأعضاء مجلس السيادة حول حدود “العفو العام” في ظل معركة المصير التي يخوضها السودان.

واستشهد ساتي بواقعة فتح مكة حين استثنى الرسول الكريم بعض الأفراد من التأمين، مؤكداً أن العفو، مهما بلغ شموله، لا ينبغي أن يطال “رؤوس الأفاعي” وصناع الإجرام الذين تلوثت أيديهم بدماء السودانيين وخططوا لتقويض سيادة الدولة.

أكد ساتي في مقاله أن فكرة “ولو تعلقوا بأستار الكعبة” تظل صالحة لكل زمان ومكان، مشدداً على أن العفو يجب أن يقتصر حصراً على “المغرر بهم” الذين دفعهم الانخداع إلى صفوف المليشيا.

ووجه الكاتب سهام نقده نحو من وصفهم بـ “مهندسي الخراب” الذين زينوا لآل دقلو فكرة ابتلاع الدولة السودانية لصالح أجندات خارجية، ظ

مؤكداً أن هؤلاء لا يستحقون العفو لمجرد محاولتهم “الانسلاخ” في اللحظات الأخيرة أو إبداء الندم الذي يراه الكاتب متأخراً ومصلحياً.

وحذر ساتي من أن التهاون في تطبيق العدالة واستثناء المتورطين من العقاب سيضع القيادة في موقف حرج أمام الشعب السوداني، لافتاً إلى أن الوقت قد يأتي الذي تبحث فيه القيادة عن “عفو الشعب” فلا تجده.

وأضاف: “لينتبه البرهان وأركان حربه لحدود العفو العام، فالمرحلة الراهنة لا تتحمل الضبابية في الموقف من المجرمين الذين استباحوا حرمات الوطن وقدراته”.

تأتي دعوة الطاهر ساتي في وقت تتزايد فيه التكهنات حول سيناريوهات ما بعد الحرب، لتضع القيادة أمام مسؤولياتها التاريخية في تحقيق العدالة الناجزة.

إن الخطاب الذي ساقه الكاتب يمثل صوتاً شعبياً يرفض مبدأ “الإفلات من العقاب”، ويطالب بفرز الصفوف بين من ضُلل بهم وبين من قادوا التمرد بوعي وإصرار، مؤكداً أن التسامح مع صناع الإجرام تحت مسمى العفو ليس سوى تهديد جديد للسلم والأمن القومي في المستقبل.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.