🔴 عاجل .. مطار نيالا الدولي تحت النار: غارات جوية دقيقة تستهدف إمدادات المليشيا
قصف مطار نيالا الدولي في ولاية جنوب دارفور 2026
تصعيد عسكري بالتزامن مع تزايد الرحلات الجوية المشبوهة لتعزيز الوجود اللوجستي للتمرد
متابعات – عاجل نيوز
في تطور عسكري ميداني بارز، تعرض مطار نيالا الدولي بولاية جنوب دارفور لسلسلة من الهجمات الجوية المكثفة التي نفذها الطيران الحربي وسلاح الطيران المسير التابع للجيش السوداني، وذلك على مدار يومي الخميس والجمعة.
وأكدت مصادر عسكرية وسكان محليون أن الغارات استهدفت بدقة مخازن ومقار تابعة لمليشيا الدعم السريع في محيط المطار، مما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان نتيجة انفجارات عنيفة هزت الأحياء الشرقية للمدينة.
وتأتي هذه الضربات في وقت رصد فيه مواطنون تزايداً ملحوظاً ومثيراً للريبة في الرحلات الجوية الليلية التي تهبط في مطار نيالا، حيث تبدأ الحركة من الساعة السابعة مساءً وتستمر حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي.
وتستخدم مليشيا الدعم السريع المطار منذ إعادة تشغيله في عام 2024 كمركز حيوي لنقل الإمدادات والدعم اللوجستي لقواتها المنتشرة في إقليمي دارفور وكردفان، مستغلة في ذلك عدداً من المهابط الترابية الإضافية لتوسيع رقعة تحركاتها.
تخضع مدينة نيالا حالياً لسيطرة قوات الدعم السريع، التي اتخذتها عاصمة إدارية لإدارة عملياتها، مما يجعل من المطار هدفاً استراتيجياً لعمليات الجيش السوداني الرامية لقطع شرايين الإمداد عن المليشيا.
وقد أشار شهود عيان إلى سماع دوي انفجارات قوية نتيجة استهداف المطار بثلاثة صواريخ متتالية يوم الجمعة، في إطار سلسلة من الهجمات التي تسعى لتحييد المطار عن الخدمة العسكرية التي توظفه المليشيا لتعزيز قدراتها القتالية.
بالتزامن مع هذه التوترات الأمنية، تتفاقم الأوضاع الإنسانية في الإقليم، حيث كشفت تقارير صادرة عن الأمم المتحدة عن فرار أكثر من 13 ألف شخص من دارفور باتجاه جمهورية أفريقيا الوسطى هرباً من جحيم الحرب الدائرة.
إن هذا التصعيد العسكري حول مطار نيالا يعكس إصرار القوات المسلحة على ملاحقة المليشيا في كافة مراكز ثقلها اللوجستي، .
مؤكدة أن أية محاولات لاستغلال المرافق الحيوية في إدارة الصراع ستُجابه برد حاسم يهدف إلى تقويض القدرات العسكرية للمتمردين وحماية المدنيين من تداعيات هذا النزاع المستمر.