عاجل نيوز
عاجل نيوز

أقمار ناسا توثق “ضربة غامضة”: بصمات حرارية تكشف تدمير قوافل الدعم السريع

رصد غارة جوية على قوافل الدعم السريع بواسطة أقمار ناسا 2026

 

أدلة تقنية تفضح استهدافاً جوياً دقيقاً لخطوط إمداد المليشيا في مواقع رصدتها “FIRMS”

 

متابعات – عاجل نيوز 

في تطور تقني يكشف عن دقة المراقبة للأحداث الميدانية في السودان، رصدت خدمة رصد الحرائق التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” (FIRMS) بصمة حرارية غير معتادة في موقع استراتيجي بتاريخ 17 يونيو الجاري.

وتزامن هذا الرصد التقني مع صور ملتقطة عبر الأقمار الصناعية أظهرت آثار حريق واسع النطاق في الموقع ذاته، مما يرجح فرضية تعرض القافلة لضربة جوية دقيقة ومجهولة المصدر، استهدفت شريان الإمداد الخاص بعناصر مليشيا الدعم السريع.

وتعد هذه البصمات الحرارية دليلاً ملموساً على وقوع انفجارات ضخمة، وهي المرة الثانية التي توثق فيها أنظمة الرصد الدولية أحداثاً مشابهة تضرب مواقع تمركز المليشيا،.

مما يثير تساؤلات حول طبيعة الأسلحة المستخدمة وقدرة الطرف المنفذ على رصد هذه القوافل وتحديد إحداثياتها بدقة متناهية.

وبحسب الخبراء، فإن التزامن بين رصد البصمة الحرارية والآثار المدمرة التي أظهرتها الأقمار الصناعية لا يترك مجالاً للشك بأن الموقع تعرض لهجوم مكثف أدى إلى تحييد القافلة تماماً.

إن هذه الضربة، التي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها حتى الآن، تأتي في وقت تشهد فيه خطوط الإمداد التابعة للدعم السريع استهدافاً متزايداً من جهات مجهولة،.

مما يؤكد أن المليشيا بدأت تفقد قدرتها على المناورة والتحرك بحرية في المناطق المفتوحة.

كما تشير هذه الحادثة إلى دخول تقنيات المراقبة الفضائية كلاعب أساسي في توثيق الانتهاكات والاستهدافات العسكرية داخل الأراضي السودانية، مما يجعل من المستحيل على المليشيا إخفاء حجم خسائرها الميدانية.

تعتبر هذه المعلومات الموثقة تقنياً بمثابة ضربة معنوية وعسكرية قوية للمليشيا، التي باتت تجد نفسها مطاردة حتى في أكثر المسارات الصحراوية وعورة.

وفي الوقت الذي تتكتم فيه المليشيا على تفاصيل الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن هذا الاستهداف، تظل بيانات “ناسا” شاهداً حياً على أن المواقع التي تُستخدم للإمداد والإسناد العسكري لم تعد آمنة، .

وأن الغطاء الجوي المجهول يواصل تنفيذ عمليات جراحية تهدف إلى قطع أوصال التمرد في مختلف المحاور.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.