عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

العنوان الرئيسي: صرخة “أم روابة” تحت النيران: مسيّرات المليشيا تلاحق المدنيين في فجر الأحد الدامي

استهداف أم روابة بالمسيّرات اليوم 21 يونيو 2026

 

في تحدٍ سافر للأعراف الإنسانية.. التمرد ينقل حقده إلى قلب “أم روابة” بسلسلة هجمات غادرة

 

متابعات – عاجل نيوز 

لم يكتفِ التمرد بهزيمته القاسية في بارا وأم سيالة، بل اختار صباح اليوم الأحد 21 يونيو 2026 أن يفرغ غضبه في صدور الأبرياء بمدينة أم روابة.

في لحظات الفجر، استيقظ مواطنو المدينة على هدير مسيّرات المليشيا وهي تحوم في أجوائهم، ليس لغرض عسكري، بل لتمارس هوايتها المفضلة في زرع الرعب واستهداف التجمعات المدنية، في مشهدٍ يعيد للأذهان عقلية الدمار التي لا تعرف للقيم الإنسانية حرمة.

هذا الهجوم الغادر، الذي ضرب “أم روابة” صباح اليوم، يعدّ فصلاً جديداً من فصول السقوط الأخلاقي لمليشيا الدعم السريع.

فبينما يتلقى المتمردون ضربات الجيش الموجعة في جبهات القتال، يهربون كالعادة إلى خيارهم الأسهل والأكثر دناءة: استهداف المناطق المدنية العزلاء.

المسيّرات التي حلقت في سماء المدينة لم تكن تحمل سوى رسالة يأس، تعكس انكسار المليشيا في الميادين العسكرية، ومحاولتها المستميتة لترميم صورتها المهزوزة عبر دماء المدنيين.

إن ما شهدته أم روابة صباح اليوم ليس مجرد “اعتداء” عابر، بل هو جريمة حرب مكتملة الأركان تضاف لسجل طويل من الجرائم التي يرتكبها هؤلاء.

المليشيا التي عجزت عن مواجهة “صقور الجو” في بارا وأم سيالة، وجدت في أجساد المواطنين في أم روابة هدفاً هشاً لتفريغ هزائمها.

لكن ما فات المتمردين، أن هذه الجرائم لا تزيد الشعب إلا تماسكاً، ولا تزيد الجيش إلا إصراراً على ملاحقة المعتدين حتى آخر جحرٍ يأوون إليه.

المشهد الآن في أم روابة يرسل إشارة واضحة للجميع: المليشيا في حالة تخبط وفقدان للبوصلة. فكلما ضاق الخناق عليهم، زادوا توحشاً تجاه المدنيين.

لقد أصبح واضحاً أن هذا التمرد لا يملك مشروعاً سوى “الخراب”، وأن سماء السودان التي بدأت تضيق عليهم بفعل ضربات جيشنا، .

ستكون هي ذاتها المقبرة التي تُدفن فيها أحلامهم في البقاء. ستبقى أم روابة صامدة، وستبقى دماء أبنائها لعنة تطارد هؤلاء القتلة في كل شبرٍ من أرض كردفان.

المصدر الاسكلا الاخبارية

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.