صباح اليوم.. شمال كردفان تحت “رحمة طيران الجيش “: تدمير حصون المليشيا في بارا وأم سيالة.
ضربات جوية مكثفة على بارا وأم سيالة شمال كردفان يونيو 2026
سلاح الجو يكتب فصلاً جديداً من الحسم: غارات الصباح تحول ملاذات التمرد إلى كتل لهب
متابعات – عاجل نيوز
منذ الساعات الأولى لصباح هذا اليوم الأحد، لم تكن “بارا” و”أم سيالة” في شمال كردفان مجرد مناطق عادية؛ بل تحولت إلى ساحة معركة لا ترحم، حيث تزلزلت الأرض تحت أقدام المليشيا بفعل غارات جوية مركزة نفذها سلاح الجو السوداني لليوم الثاني على التوالي .
لم تكن هذه الغارات مجرد عمليات عابرة، بل كانت ضرباتٍ “جراحية” أرادت بها القيادة العسكرية إنهاء أسطورة “الملاذات الآمنة” التي حاولت المليشيا التحصن داخلها.
الشهادات الميدانية التي وردت قبل قليل تتحدث عن مشهدٍ يحبس الأنفاس؛ انفجارات عنيفة هزت أرجاء المنطقة، وأعمدة دخان كثيفة ارتفعت من مواقع تجمعات التمرد، في إشارة واضحة إلى أن صقور الجو قد أصابت أهدافها بدقة متناهية.
لقد أثبت هذا الصباح أن المليشيا لم تعد تملك ترف الاستقرار في مواقعها؛ فكل شبرٍ في بارا وأم سيالة أصبح مرصوداً، وكل تجمعٍ للعتاد أو الأفراد بات هدفاً مشروعاً ومكشوفاً لنيران الجيش التي لا تخطئ.
هذا “الزلزال” الصباحي ليس مجرد استهدافٍ للمواقع، بل هو رسالة نارية صريحة بأن الجغرافيا لم تعد تحمي التمرد.
فالمليشيا التي ظنّت أن شمال كردفان قد تكون حديقتها الخلفية للإمداد والتمركز، وجدت نفسها اليوم محاصرة بنيرانٍ تنصب عليها من السماء، مما دفع صفوفها للانهيار والتشتت تحت وطأة ضربات لا تتوقف.
المعركة في شمال كردفان انتقلت اليوم إلى مرحلة “القصاص الجوي”، حيث باتت المليشيا تطاردها صواريخ الجيش في كل زاوية، وتتبخر حصونها التي ظنتها منيعة أمام ضربات الصباح الحاسمة.
إن يوم الأحد 21 يونيو 2026 سيبقى محفوراً في ذاكرة التمرد كأحد أقسى أيامهم، فبعد هذه الضربات، لن تعود بارا وأم سيالة كما كانت، ولن تجرؤ المليشيا بعد الآن على الرهان على بقائها في مناطق أصبحت سماءها تلاحقهم بالدمار.