عاجل نيوز
عاجل نيوز

الاستهبال السياسي” و”مشيخة أبوظبي”.. اتهاماتٌ نارية تضع التواطؤ الدولي تحت المجهر

تصريحات مستشار البرهان حول الدعم السريع وأمجد فريد يونيو.

 

مستشار البرهان يفتح النار على “المتجاهلين” لجرائم المليشيا.. وأمجد فريد يكشف غطاء التسليح المستمر

 

متابعات – عاجل نيوز 

في مواجهة مفتوحة مع “سياسة الصمت المريب”، شن المستشار السياسي لرئيس مجلس السيادة هجوماً لاذعاً على القوى التي وصفها بأنها تتجاهل عمداً وجود مليشيا الدعم السريع وتتغاضى عن سجلها الدموي الحافل بالجرائم.

وفي توصيفٍ حاد للمشهد، أكد المستشار أن محاولات بعض الأطراف إخفاء الحقائق بـ “استهبال سياسي” لن تفلح في حجب الحقيقة، معتبراً أن هذا التماهي ليس سوى إعلانٍ عن تبعيةٍ مفضوحة للمليشيا التي باتت تمثل التهديد الأول لوجود الدولة.

وفي سياقٍ متصل، وضع الناشط السياسي أمجد فريد النقاط على الحروف، كاشفاً عن الجانب المظلم من هذا الدعم؛ حيث أكد أن المليشيا لا تكتفي بجرائمها اليومية فحسب، بل هي محركٌ لآلة قتل تعمل بوقودٍ خارجي مستمر.

وفريد، الذي لم يتردد في تسمية الأشياء بمسمياتها، اتهم “مشيخة أبوظبي” بتوفير الدعم والتسليح المستمر للمليشيا، وهو ما يفسر – بحسب مراقبين – استمرار قدرة الدعم السريع على الاستمرار في عملياتها رغم الخسائر الميدانية الفادحة.

هذه التصريحات تأتي لترسم صورة قاتمة عن “شراكة الدم” التي تجمع بين المليشيا وداعميها الإقليميين، وسط تساؤلات ملحة حول أسباب صمت المجتمع الدولي عن هذا التدخل السافر.

فبينما يصرّ مستشار البرهان على أن “الاستهبال السياسي” لن يغطي على تبعية المتواطئين، يضع أمجد فريد العالم أمام حقيقة أن المليشيا ليست مجرد كيانٍ متمرد، بل هي “ذراعٌ وظيفي” يغذي الحرب ويطيل أمد معاناة السودانيين.

إن هذا التصعيد في الخطاب السياسي يعكس نفاد صبر السلطة في الخرطوم تجاه “سياسة الكيل بمكيالين”، حيث يتم استهداف الدولة بالضغوط بينما يُغض الطرف عن الجرائم الممنهجة للمليشيا وداعميها.

ومع استمرار تدفق الأسلحة، يظل السؤال: هل ستكفي هذه الفضائح السياسية لإحراج المجتمع الدولي، أم أن “شراكة التسليح” أقوى من كل الإدانات؟.

الأيام القادمة قد تشهد تحولاً في شكل المواجهة، حيث لم تعد الحرب تقتصر على الجبهات العسكرية، بل انتقلت لتصبح حرباً على “الرواية” و”الداعمين” الذين يسعون لفرض واقعٍ دمويٍ جديد في السودان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.