عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا «انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري

عاجل .. زلزالٌ في صفوف “الدعم السريع”: انشقاق قيادي بارز ووصوله إلى مناطق سيطرة الدولة.

انشقاق محمد أحمد إبراهيم كبر عن الدعم السريع يونيو 20

 

ضربة جديدة لمنظومة “آل دقلو”.. هروب محمد أحمد كبر يفتح ملفات التصدع في كيانات المليشيا الإدارية

 

متابعات – عاجل نيوز 

في ضربةٍ هزت أركان الهياكل الإدارية التي حاولت مليشيا الدعم السريع بناءها لشرعنة وجودها، كشفت مصادر خاصة عن انشقاقٍ مدوٍ للقيادي البارز “محمد أحمد إبراهيم كبر إسماعيل” ووصوله إلى مناطق سيطرة الدولة خلال الساعات الماضية.

هذا الانشقاق لا يمثل مجرد خروج فرد، بل هو زلزالٌ يضرب عمق “المشروع المدني” الزائف الذي حاولت المليشيا تسويقه، خاصة وأن كبر ليس اسماً عادياً في سجلاتهم.

فالرجل الذي شغل منصب المدير التنفيذي لعدد من محليات غرب كردفان، وكان أحد الركائز التي اعتمدت عليها المليشيا في هندسة “المجلس الاستشاري” وإدارة “الإدارة المدنية” لشرق النيل، قرر اليوم طي صفحة الارتباط بـ “آل دقلو”.

وصول كبر إلى مناطق سيطرة الدولة يبعث برسالة قوية: أن السفينة التي ظن البعض أنها منتصرة، باتت تضيق بمن فيها، وأن “مشروع الإدارة المدنية” للمليشيا يمر بمرحلة احتضار بعد أن تساقطت أوراقه الواحدة تلو الأخرى.

إن خروج شخصية بحجم كبر، بكل ما يملكه من أسرار وخبرة في مفاصل الإدارة التي أقامتها المليشيا، يضع التمرد في موقف لا يُحسد عليه.

فمن جهة، يفقدون أحد مهندسيهم الإداريين الذين حاولوا إعطاء صبغة مؤسسية لتمردٍ قائم على الفوضى، ومن جهة أخرى، يفتح هذا الانشقاق الباب أمام “كرة الثلج” لتتدحرج؛.

فالمعلومات التي يحملها المنشقون من الداخل تشكل ضغطاً إضافياً على ما تبقى من قيادات المليشيا المرتبطة بالتنظيمات الهشة.

هذا الحدث يبرهن على أن التصدع لم يعد مقتصراً على الجبهات العسكرية فحسب، بل امتد ليشمل العقول المدنية التي حاولت تجميل وجه القبح.

ومع وصول “كبر” إلى مناطق سيطرة الدولة، تتزايد التساؤلات حول حجم التنسيق الذي سيلي هذه الخطوة، وما إذا كانت ستتبعها انشقاقات أخرى في صفوف القيادات الإدارية التي بدأت تدرك متأخرةً أنها كانت جزءاً من “مغامرة خاسرة”.

اليوم، يتأكد للجميع أن خيار “العودة إلى حضن الوطن” هو المسار الوحيد الذي بدأت تسلكه الشخصيات التي فضلت الانحياز لصوت العقل، في وقتٍ بات فيه الهروب من مركب المليشيا الغارق هو العنوان الأبرز للمرحلة القادمة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.