عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

شريان حياة سعودي لإنقاذ الاقتصاد.. وديعة مليارية وتفاهمات نفطية لوقف انهيار الجنيه

دعم سعودي للسودان ووديعة دولارية لوقف تدهور الجنيه

 

الرياض تدعم الخرطوم بـ”أرامكو” ووديعة دولارية.. والبنك الإسلامي للتنمية يضخ 7 ملايين دولار لمواجهة تداعيات الحرب

 

متابعات – عاجل نيوز 

في خطوةٍ استراتيجية تهدف إلى كبح جماح التضخم وإيقاف النزيف الحاد في قيمة العملة الوطنية، كشفت مصادر مطلعة عن تفاهماتٍ عميقة بين السودان والمملكة العربية السعودية،.

تُوجت باتفاقٍ على جزئيين حيويين؛ الأول: إيداع وديعةٍ مليارية بالعملة الصعبة في خزائن بنك السودان المركزي، والثاني: تمويل استيراد المشتقات البترولية عبر عملاق الطاقة السعودي “أرامكو”.

هذا التدخل السعودي، الذي يأتي في توقيتٍ مفصلي، يمثل صمام أمانٍ للاقتصاد السوداني، ويهدف بشكلٍ مباشر إلى خلق استقرارٍ في سوق الصرف وتوفير احتياجات البلاد الاستراتيجية من الوقود،.

مما يرفع عن كاهل الدولة ضغوطاً اقتصادية خانقة كانت تهدد بانهيار كامل للمنظومة المالية.

وعلى خطٍ موازٍ، أعلنت وزارة المالية الاتحادية عن توقيع اتفاقيةٍ إنسانيةٍ كبرى مع البنك الإسلامي للتنمية بجدة، بقيمة 7 ملايين دولار، لدعم الاستجابة الطارئة للمتأثرين من الحرب.

وأوضح المستشار محمد نور، وزير الدولة بالمالية، أن هذه المنحة تعكس ثقة شركاء التنمية في آليات الدولة السودانية، مشيراً إلى أنها تأتي في إطار حشد الموارد الفنية والمالية لأولويات التعافي وإعادة الإعمار.

الاتفاقية لا تتوقف عند حدود الدعم النقدي، بل تمتد لتنفيذ برنامجٍ متكامل يشمل قطاعات الصحة، المياه، الإصحاح البيئي، والمأوى.

إن هذا الدعم المزدوج – الاقتصادي والإنساني – يبعث برسالة طمأنة للشعب السوداني بأن محيطه العربي، وعلى رأسه المملكة العربية السعودية، يقف بصلابة إلى جانبه في أحلك الظروف.

فبينما تعمل الوديعة المليارية على “تثبيت أركان الاقتصاد” وحماية الجنيه السوداني من التآكل، تساهم المنح الإنسانية في “تضميد جراح المواطنين” وتوفير احتياجاتهم الأساسية في مختلف أنحاء البلاد، خاصةً النازحين الذين تضاعفت معاناتهم جراء الحرب.

إن التنسيق بين الخرطوم والرياض والمؤسسات المالية الدولية يُعد تجسيداً لرؤيةٍ متكاملة للتعامل مع أزمات السودان، حيث يجمع بين “العلاج الاقتصادي” و”الإغاثة الإنسانية”.

ومع دخول هذه التفاهمات حيز التنفيذ، من المتوقع أن تشهد الأسواق السودانية انفراجةً تدريجية في توفر السلع والوقود، مما يعيد شيئاً من التوازن للحياة اليومية.

إن هذه المبادرات السعودية ليست مجرد أرقامٍ في دفاتر المساعدات، بل هي “إرادة سياسية” تهدف إلى الحفاظ على الدولة السودانية من الانهيار، وتمهيد الطريق لمرحلةٍ جديدة من الاستقرار والتعافي الوطني.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.