كردفان مقبرة التمرد”.. خبير عسكري تركي يكشف تفاصيل تدمير 270 آلية عسكرية في “أكبر عملية جوية”
تدمير 270 آلية للدعم السريع في كردفان يونيو 2026
خطة “حصار الأبيض” تنتهي بكارثة عسكرية للمليشيا.. الجيش يجهض التعزيزات القادمة من دارفور ويُحيلها إلى خردة
متابعات – عاجل نيوز
في واحدة من أضخم العمليات العسكرية التي شهدها مسرح العمليات في إقليم كردفان، تحولت أحلام مليشيا الدعم السريع بالسيطرة على مدينة الأبيض إلى كابوسٍ مفتوح.
الخبير العسكري التركي وفي تصريحاتٍ لـ “منصة شاهد عيان”، كشف النقاب عن تفاصيل ملحمةٍ عسكرية، .
مؤكداً أن الضجيج الإعلامي الذي روجت له أبواق المليشيا حول “اقتراب سقوط الأبيض” لم يكن سوى غطاءٍ إعلامي فاشل للتغطية على تحركات تعزيزات عسكرية ضخمة كانت تحاول التسلل من دارفور لفك الاختناق عن المليشيا في كردفان.
الخبير أوضح أن الاستخبارات السودانية كانت تتابع هذه التحركات بدقةٍ متناهية، منطلقةً من رصد دقيق لتحركات داخل وخارج البلاد، وصولاً إلى سلسلة غاراتٍ استباقية دكت مطار نيالا ومحيطه، قبل أن تتلقف مقاتلات القوات الجوية السودانية المتحركات القادمة من دارفور.
العملية لم تكن مجرد غارات عشوائية، بل كانت ضربات جراحية دقيقة استهدفت منظومات الدفاع الجوي، والتشويش، والمدرعات، وعربات القتال “الكروزر”، محولةً الطريق إلى “مقبرة مفتوحة” للتمرد.
بلغت حصيلة الخسائر المليشياوية، وفقاً للخبير، رقماً مرعباً تجاوز 270 آلية قتالية، حيث كشفت الموجة الأولى وحدها عن تدمير 85 عربة كروزر و36 مدرعة، بينما تكفلت الضربات اللاحقة بمسح بقية القوافل في مناطق الضليمة والكجر ومحيط الأبيض بالكامل.
إن هذا الرقم الفلكي للخسائر يشي بانهيارٍ هيكلي في بنية المليشيا، حيث فقدت في غضون 48 ساعة “العمود الفقري” لتعزيزاتها العسكرية التي كانت تعول عليها لقلب الطاولة في كردفان.
إن ما جرى في كردفان يمثل تحولاً استراتيجياً؛ فقد انتقل الجيش السوداني من حالة الدفاع إلى “الهجوم الاستباقي” الشامل، مستفيداً من رصدٍ تقني لا يُخطئ الهدف.
ومع تدمير أنظمة الدفاع الجوي والتشويش التي كانت المليشيا تراهن عليها، أصبح الطريق مفتوحاً أمام سلاح الجو للسيطرة المطلقة على سماء الإقليم.
إن هذه الكارثة العسكرية التي حلت بالمليشيا، تؤكد أن “السودان مقبرة الجنجويد”، وأن كل محاولة لمد أطراف التمرد بالإمدادات ستنتهي إلى مصيرٍ واحد: الاحتراق في رمال كردفان تحت ضربات الجيش.