عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما . «سقوط أقنعة الحياد المزعوم».. ظهور عروة الصادق بـ«الكدمول» في عاصمة التمرد نيالا يفضح سقطات العملاء ... «خلافات داخلية تعصف بالمليشيا».. استخبارات التمرد تعتقل اللواء المتمرد صالح الفوتي في نيالا لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز...

“انتـ حار” الفرقة 143 في محـ ارق الأبيض.. أسرى المليشيا يفضحون “عثمان عمليات” ويكشفون كذبة القيادة.

انهيار المليشيا في الأبيض وفشل القيادة العسكرية

 

شهادات حصرية: قادة المليشيا يغيبون “آل دقلو” عن حقيقة الهزائم.. و”عثمان عمليات” يواجه تهمة التضحية بالمقاتلين في مهام انتحارية.

 

متابعات – عاجل نيوز 

وسط حالةٍ من الارتباك غير المسبوقة، باتت جدران مدينة الأبيض تشهد على فصلٍ جديدٍ من فصول انكسار مليشيا الدعم السريع، حيث تكشفت خيوط “اللعبة القذرة” التي يمارسها قادة المليشيا الميدانيون تجاه مرؤوسيهم وتجاه قيادتهم العليا.

وفي شهاداتٍ ناريةٍ أدلى بها أسرى استسلموا مؤخراً للفرقة الخامسة “الهجانة”، تبيّن أن قادة المليشيا الميدانيين يمارسون تضليلاً ممنهجاً تجاه “آل دقلو”، بإخفاء الحقائق المرة حول وضعهم الميداني الكارثي والأخطاء القاتلة التي أدت إلى فقدان السيطرة في محور كردفان.

الأسير، الذي كان يوماً ما جزءاً من آلة الحرب المليشياوية، أبدى تعجباً مريراً من الأوامر التي تصدر إليهم، قائلاً: “نلتمس العذر للضباط الذين لم يتلقوا تدريباً في الكلية الحربية السودانية، لجهلهم بتقدير الموقف التكتيكي، لكننا لا نجد أدنى عذرٍ للقائد (عثمان عمليات)”.

هذا التساؤل المبطن بالاتهام يضع “عثمان عمليات”، الخريج السابق والمدرب في الكلية الحربية، في قفص الاتهام؛ إذ يواجه تهمة إصدار تعليماتٍ “انتحارية” بإرسال المقاتلين عبر طرقٍ بريةٍ مكشوفةٍ إلى دفاعات “الهجانة” الحصينة، في عمليةٍ أشبه بالانتحار الجماعي.

النتيجة كانت إبادة كاملة للفرقة 143، التي تبخرت بكل مقاتليها وعتادها أمام صمود فرقة الهجانة الأسطوري.

ووفقاً للأسرى، فإن هذه الخسارة لم تكن وليدة الصدفة، بل نتيجة “أخطاءٍ قاتلة” وأوامر عسكرية تفتقر لأبسط قواعد العلوم الحربية، .

مما يثير تساؤلاتٍ كبرى حول مدى وعي القيادة الميدانية للمليشيا بمصير قواتها، أم أن الأمر يتجاوز سوء التقدير إلى “التضحية المتعمدة” بالمقاتلين لإرضاء طموحاتٍ سياسيةٍ واهمة.

إن اعترافات هؤلاء الأسرى لا تكشف فقط عن ضحالة التخطيط العسكري لدى المليشيا، بل تؤكد أن “عثمان عمليات” وقادة الميدان يواجهون مأزقاً مزدوجاً: الأول أمام ضراوة “الهجانة” التي لا ترحم، والثاني أمام حقيقة أنهم يخفون عن قيادتهم العليا (آل دقلو) حجم الهزائم التي تحيق بهم.

في الأبيض، لم تعد المليشيا مجرد قوةٍ عسكريةٍ متراجعة، بل تحولت إلى “كيانٍ متهالك” يقوده ضباطٌ فاقدون للبوصلة، يرسلون أبناء الناس إلى المحارق ليواصلوا مسرحية “الانتصارات الوهمية” على منصات التواصل، بينما الواقع يكتب سطور النهاية لمشروعهم في كردفان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.