عاجل نيوز
عاجل نيوز

أول تعليق رسمي | الجيش المصري يصدر بيان بشأن العملية التي نفذها مؤخراً ضد معدنيين .

عمليات الجيش المصري في المنطقة الجنوبية العسكرية.

 

ضبط 223 متورطاً ومصادرة أسلحة ومعدات تعدين.. والقوات المسلحة تؤكد: “نمتلك القدرة على حماية مقدراتنا”.

 

متابعات – عاجل نيوز 

في عمليةٍ نوعيةٍ تعكس اليقظة الأمنية القصوى، أعلن المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية عن تنفيذ حملةٍ أمنيةٍ مكبرةٍ ومكثفةٍ بقطاع المنطقة الجنوبية العسكرية، استهدفت اجتثاث البؤر الإجرامية التي اتخذتها التنظيمات والشبكات العابرة للحدود مقراً لممارسة أنشطتها غير المشروعة.

الحملة جاءت كرسالةٍ حازمةٍ ضد كل من تسول له نفسه استغلال الأراضي المصرية في تجارة المخدرات والسلاح، أو التنقيب غير المشروع عن الذهب، .

أو ممارسة أنشطة الهجرة غير الشرعية، وهي ممارساتٍ اعتبرها البيان تهديداً مباشراً للأمن القومي المصري وتحدياً مباشراً لخطط التنمية المستدامة واستقرار مناخ الاستثمار.

أسفرت أعمال المداهمات الدقيقة عن ضربةٍ قاصمةٍ لهذه الشبكات، حيث تم ضبط (223) فرداً، بينهم 87 مصرياً و136 أجنبياً، متورطين في جرائم تمس أمن البلاد.

لم تكتفِ القوات المسلحة بالقبض على العناصر، بل صادرت ترسانةً من الأسلحة والذخائر غير المرخصة، وأجهزة اتصالٍ لاسلكية، ومبالغ مالية ضخمة بالعملتين المحلية والأجنبية، فضلاً عن تدمير ومصادرة أعدادٍ كبيرةٍ من معدات التنقيب العشوائي التي كانت تستنزف الثروات التعدينية.

وقد تمت إحالة جميع المضبوطات والمتهمين إلى الجهات القضائية المختصة، مع التأكيد على الالتزام الكامل بالمعايير القانونية والمواثيق الدولية في التعامل معهم.

وفي لفتةٍ إنسانيةٍ تعكس التزام الدولة المصرية بمبادئ القانون الدولي الإنساني، أشار البيان إلى قيام عددٍ من العناصر المتسللة بتسليم أنفسهم للنقاط الأمنية، حيث تم ترحيلهم إلى بلادهم مع توفير كافة الاحتياجات الإنسانية لهم.

هذا التزامن بين “القبضة الأمنية” و”الالتزام الإنساني” يرسخ صورة الدولة المصرية كقوةٍ منضبطةٍ قادرةٍ على حماية حدودها دون التخلي عن مسؤولياتها الأخلاقية.

كما تضمن البيان تأكيداً على استمرار قوات إنفاذ القانون في مهامها الميدانية حتى تطهير آخر بؤرة إجرامية، مع التنويه بأن الدولة تحتفظ بكافة خياراتها في التعامل مع أي تهديداتٍ تتربص بأمنها.

إن هذه العملية تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الدولة المصرية تمتلك القدرة والجاهزية لحماية أراضيها ومقدرات شعبها تحت كافة الظروف.

فالتنظيمات الإجرامية التي كانت تظن أن المناطق الجنوبية البعيدة ملاذٌ آمنٌ لها، وجدت نفسها في مواجهة جيشٍ لا يتهاون في حماية سيادته.

إن رسالة الجيش المصري واضحة: الحدود المصرية خطٌ أحمر، والاستقرار الاقتصادي والتنموي ليس محل مساومة، ومنظومة الأمن المصري تواصل عملها بيقظةٍ لا تعرف الكلل لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في كافة ربوع البلاد.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.