عاجل .. انبشقت .. كرو كالي : بقال يكشف عن القائد المعرد في ضربةٍ موجعةٍ للمليشيا.. ويصل جوبا .
انشقاق جوج وماجوج عن الدعم السريع ووصوله إلى جوبا يونيو 2026
بقال: القيادي المنشق على تواصل مع “المحاميد” والعودة لصف الوطن الخيار الأرجح.
متابعات – عاجل نيوز
في تطورٍ ميدانيٍ لافتٍ يعكس تزايد التصدعات داخل البنية الهيكلية لقوات الدعم السريع، أعلن الكاتب إبراهيم بقال سراج عن انشقاقٍ استراتيجيٍ للقيادي “جوج وماجوج “، الذي نجح في مغادرة مدينة نيالا برفقة أسرته وصولاً إلى عاصمة جنوب السودان “جوبا”.
وبحسب التفاصيل التي أوردها بقال، فقد اتخذ جوج وماجوج قراره النهائي بإنهاء علاقته بالمليشيا بشكلٍ قاطع، في مغامرةٍ جريئةٍ تنهي حقبةً من الارتباط التنظيمي، لتضعه في مسارٍ جديدٍ كلياً قد يغير من طبيعة الولاءات القبلية في دارفور.
وبينما حالت الظروف الجوية دون مغادرته اليوم نحو وجهته في كمبالا، حيث تم تأجيل رحلته للغد، يظل التساؤل حول وجهته المستقبلية مفتوحاً على كافة الاحتمالات.
ورغم عدم إعلان كرو كالي رسمياً عن خطواته القادمة -بين اعتزال العمل العسكري أو الانخراط في صفوف الدولة- إلا أن بقال أشار إلى معطىً بالغ الأهمية، .
وهو استمرار التواصل بين القيادي المنشق وقيادات “المحاميد” الذين سبقوه بالانحياز لصف الوطن.
هذه الاتصالات المكثفة تعزز من فرضية أن العودة للوطن ليست مجرد احتمال، بل هي السيناريو الأكثر ترجيحاً.
إن خروج شخصيةٍ بحجم جوج ماجوج من نيالا يمثل ضربةً قويةً لخطاب المليشيا حول “التماسك الداخلي”، خاصةً وأن الرجل يمتلك تأثيراً كبيراً داخل حاضنته الاجتماعية.
إن انحيازه، في حال تأكيده رسمياً بالعودة للجيش، سيؤدي بلا شك إلى تعميق أزمة الثقة داخل أروقة الدعم السريع، ويشجع قياداتٍ أخرى على اتخاذ خطواتٍ مشابهةٍ للخروج من دائرة الصراع، خاصةً مع اتضاح مآلات الحرب وفقدان المليشيا لبوصلتها السياسية والميدانية.
إن متابعة “بقال” لهذه العملية الدقيقة توضح أن الانشقاق لم يكن وليد اللحظة، بل هو نتيجة تراكماتٍ وقناعاتٍ بضرورة الابتعاد عن هذا المسار.
وفيما تترقب الأوساط السياسية وصوله إلى كمبالا ثم إعلانه الرسمي عن قراره النهائي، تبدو القوى الوطنية في حالة تأهبٍ لاستقبال أي عناصر جديدة تنحاز للشرعية.
إن قصة خروج جوج وماجوج قد تكون بدايةً لسلسلة انشقاقاتٍ كبرى، تضع المليشيا أمام حقيقة أن “زمن الولاء المطلق” قد ولى، وأن خيارات الهروب نحو “صف الوطن” هي الملاذ الأخير للكثيرين ممن تورطوا في هذه الحرب.