عاجل نيوز
عاجل نيوز

شاهد الفيديو.. زيارة أيقونة معركة الكرامة..المصباح أبو زيد إلى جوبا: عاصفة من الجدل ومطالبات أمنية بالتحقيق

تداعيات زيارة المصباح أبو زيد إلى جوبا والضغوط على السلطات .

 

ناشطون موالون للدعم السريع يطالبون بإبعاد قائد فيلق البراء بن مالك من عاصمة جنوب السودان

 

متابعات – عاجل نيوز 

أثارت زيارة المصباح أبو زيد، قائد فيلق البراء بن مالك، إلى العاصمة جوبا حالةً من التوتر السياسي والميداني، عقب وصوله إليها قادماً من المملكة العربية السعودية مروراً بدولة رواندا.

وقد أعلن أبو زيد بنفسه عن تواجده في جوبا عبر مقطع فيديو نشره على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، مشيراً إلى إقامته في فندق “بالم أفريقيا”، وهو الأمر الذي أحدث صدىً واسعاً لدى الأوساط السياسية المتابعة للمشهد السوداني في دول الجوار.

وبمجرد الإعلان عن الزيارة، تصاعدت موجة من الانتقادات والمطالبات من قبل ناشطين ومدونين موالين لقوات الدعم السريع، المقيمين في جوبا، والذين دعوا السلطات الأمنية في جنوب السودان إلى ضرورة إبعاد أبو زيد.

وركزت هذه الأصوات في مطالبها على ضرورة توضيح طبيعة الزيارة وأهدافها الحقيقية، معبرةً عن مخاوفها من أن تكون الرحلة غطاءً لأنشطةٍ تواصليةٍ مع اللاجئين السودانيين في معسكرات النزوح، وهو ما اعتبروه تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار داخل أراضي دولة جنوب السودان.

طالب المدونون بفتح تحقيقٍ رسميٍ في خلفيات هذه الزيارة، مؤكدين على أهمية ضمان عدم استغلال أراضي البلاد في أي تحركاتٍ ذات طابعٍ عسكريٍ أو سياسيٍ قد تؤثر على التوازنات الهشة في المنطقة.

وتأتي هذه المطالبات في وقتٍ تزداد فيه حدة الاستقطاب حول الوجود العسكري السوداني في دول الجوار، حيث يراقب كل طرفٍ تحركات الآخر بحذرٍ شديد، وسط ترقبٍ لما ستؤول إليه قرارات السلطات في جوبا تجاه هذه الضغوط المتصاعدة.

إن الجدل المحيط بزيارة المصباح أبو زيد يعكس تعقيدات المشهد السوداني الممتد إلى خارج الحدود، حيث تتحول أي تحركاتٍ قياديةٍ إلى ملفاتٍ أمنيةٍ ساخنة.

وبينما يلتزم أبو زيد الصمت تجاه تلك الضغوط، تظل الزيارة تحت مجهر الرقابة السياسية والشعبية، بانتظار إيضاحاتٍ رسميةٍ قد تحسم الجدل أو تفتح الباب أمام المزيد من التكهنات حول القادم من الخطوات في ظل حالة الاحتقان التي تخيم على الأطراف السودانية المتواجدة في جوبا.

⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.