عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«شراكة دفاعية استراتيجية».. وزير الدفاع التركي يستقبل قائد القوات البرية السودانية وأنقرة تؤكد شرعية... «كاميرات المراقبة تسقط سائق التوسان».. مباحث القضارف تكشف تفاصيل حادث دهس محمد عجيب وتضبط الجاني «خيوط المؤامرة تكشفها رويترز».. سوق النعام بأبيي شريان وقود رئيسي يغذي آلة حرب مليشيا الدعم السريع ع... وصول أولى رحلات البصات السفرية القادمة من الخرطوم إلى مدينة كادوقلي في عودة تاريخية بعد انقطاع منذ ا... «ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما .

15 يوماً من الصمود: إضراب شامل لمعلمي كسلا يغلق أبواب المدارس بالكامل

تقرير إضراب معلمي ولاية كسلا الـ 15 ومطالب الكرامة يونيو 2026

 

لجنة المعلمين تؤكد تمسكها بـ “الحقوق أولاً” وتندد بمناورات السلطة وتجاهل المسؤولين لمطالبهم المعيشية

 

متابعات – عاجل نيوز

في مشهدٍ يعكس عمق الأزمة التعليمية والمعيشية، دخل إضراب معلمي ولاية كسلا يومه الخامس عشر على التوالي بنجاحٍ كامل، حيث خلت المدارس الحكومية في مختلف محليات الولاية – من همشكوريب وتلكوك شمالاً إلى حلفا الجديدة وكسلا الكبرى – من أي مظاهر للعملية التعليمية.

الإضراب الذي سجل نسبة مشاركة تجاوزت 99%، جاء ليؤكد أن إرادة المعلمين في انتزاع حقوقهم المشروعة باتت أقوى من كل محاولات الالتفاف أو الضغوط التي تمارسها السلطات المحلية.

وجهت اللجنة العليا للإضراب انتقادات لاذعة لمواقف المسؤولين، واصفةً تعاملهم مع الأزمة بـ “الهروب من الواقع”.

فقد اتهمت اللجنة والي الولاية بمحاولة الالتفاف على مطالب المعلمين عبر كيل الاتهامات بدلاً من معالجة أصل المشكلة، بينما انتقدت غياب وزير التربية عن المشهد الحقيقي، واكتفاءه بزياراتٍ إعلامية لمدارس خاوية على عروشها في محاولة لتجميل واقعٍ مأساوي.

كما رفضت اللجنة مقترحات “المجلس التربوي” التي تحاول تحميل أعباء الأزمة للأسر، مؤكدةً أن المعلمين يطالبون بحقوقٍ مهنيةٍ لا باستجداءٍ مالي.

إن القضية التي يرفع المعلمون لواءها اليوم ليست مجرد مطالب إجرائية، بل هي معركةٌ للبقاء في ظل انهيارٍ حاد في القيمة الشرائية للعملة وتفاقم التضخم الذي جعل الحياة ضرباً من المستحيل.

وتؤكد اللجنة أن صمود المعلمين وتوحدهم خلف شعار “الحقوق أولاً” يوجه رسالةً حاسمةً بأن استقرار التعليم لا يمكن تحقيقه عبر التغافل عن حقوق الكادر التعليمي، أو بمناورات لا تعالج جوهر المعاناة المعيشية التي باتت تهدد مستقبل المهنة والطلاب على حدٍ سواء.

تختتم اللجنة تقريرها بالإشادة بصلابة وشجاعة معلمي ولاية كسلا، الذين أثبتوا أن كرامة المعلم خط أحمر لا يمكن التنازل عنه.

وبينما تستمر المدارس في إغلاق أبوابها، تبقى الكرة في ملعب السلطات التي يقع على عاتقها مسؤولية إنهاء هذا الوضع الكارثي من خلال الاستجابة للمطالب العادلة.

إن هذا الإضراب هو صرخةٌ في وجه التجاهل، وتأكيدٌ على أن المعلم هو حجر الزاوية في بناء الوطن، وأن تجاهل حقوقه هو تجاهلٌ لمستقبل أجيالٍ بأكملها.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.