طفرة في الاقتصاد السوداني: الأول من يوليو أعظم حدث ستشهده البلاد ببورتسودان.
تدشين أول منصة مدفوعات رقمية سودانية في بورتسودان 1 يوليو .
تحت رعاية الفريق أول إبراهيم جابر.. بنك السودان المركزي يمنح أول رخصة لمحول معاملات مالية.
في خطوة مفصلية لتعزيز التحول الرقمي والشمول المالي في البلاد، تستعد مدينة بورتسودان لاستضافة الحدث الاقتصادي الأبرز في الأول من يوليو المقبل، وذلك تحت رعاية عضو مجلس السيادة، الفريق أول مهندس إبراهيم جابر.
وسيتم خلال الفعالية تدشين أول رخصة رسمية (رقم 1) لمحول معاملات مالية ومنصة مدفوعات رقمية صادرة من بنك السودان المركزي لصالح شركة “العسجد للحلول الذكية والرقمية”.
ويشهد مراسم التدشين حضوراً رسمياً ونوعياً يضم محافظ بنك السودان المركزي، ورئيس اتحاد المصارف السوداني، بالإضافة إلى عدد من وزراء القطاع الاقتصادي ومدراء عموم البنوك التجارية ونخبة من خبراء الاقتصاد، لمناقشة دور هذه المنصة في تطوير المنظومة المالية الوطنية.
وتسعى المنصة الجديدة إلى إحداث نقلة نوعية عبر تجميع المصارف والبنوك العاملة في السودان ضمن شبكة موحدة، مما يسهل عمليات التحويل المالي الفوري وسداد الفواتير والخدمات الحكومية وإصدار البطاقات بأعلى معايير السرعة والأمان الفني.
وتعد هذه الخطوة ترجمة لرؤية الدولة الاستراتيجية في بناء بنية تحتية رقمية متطورة تخدم الجمهور وتدعم استقرار المعاملات المالية.
وعلى هامش التدشين، من المقرر إقامة ورشة عمل متخصصة تستعرض الشراكة التقنية مع جهات مصرفية دولية، أبرزها شركة “بانك إن بوكس”، .
حيث سيتم توقيع عقود استراتيجية ومذكرات تفاهم تفتح آفاقاً واسعة للتعاون التقني والمصرفي بين شركة “العسجد” والبنوك السودانية، بما يمهد لمرحلة جديدة من التكامل التقني في القطاع المصرفي السوداني.