ضربة موجعة لشبكات النهب: “الإنتربول السوداني” يقتفي أثر المنهوبات ويسترد سيارة من قلب يوغندا.
استرداد مركبة منهوبة من يوغندا: نجاح الإنتربول السوداني في ملاحقة ممتلكات المواطنين
نجاح أول في ملاحقة “السيارات المسروقة”.. منصة البلاغ الإلكتروني تتحول إلى كابوس يطارد اللصوص خارج الحدود.
متابعات – عاجل نيوز
في رسالة طمأنة قوية لكل مواطن تعرضت ممتلكاته للنهب خلال الحرب، أثبتت الإدارة العامة للمباحث المركزية أن “العدالة لا تعرف الحدود”.
فقد نجحت الإدارة الوطنية للإنتربول، في عملية دقيقة استمرت لأسابيع من التنسيق الدولي، في استرداد مركبة خاصة لمواطن سوداني تم تهريبها إلى جمهورية يوغندا، لتكون هذه العملية باكورة لنجاحات قادمة في ملاحقة المنهوبات.
منصة البلاغ.. سلاح الفتك باللصوص
لم يعد الهروب إلى الخارج ملاذاً آمناً للمجرمين؛ فبفضل “منصة البلاغ الإلكتروني” التي أطلقتها رئاسة قوات الشرطة، أصبح بإمكان المواطنين توثيق بلاغاتهم بدقة، مما يسهل على الإنتربول الدولي تعميم بيانات المنهوبات وتتبعها في كل دول العالم. هذه المنصة تحولت إلى “سلاح استراتيجي” في يد المباحث المركزية، يحول أرقام الشاسيهات واللوحات إلى مذكرات ملاحقة دولية لا تسقط بالتقادم.
رسالة اللواء سر الختم: “لن يضيع حق وراءه مطالب”
وفي تصريح يحمل نبرة تحدٍ لمرتكبي جرائم النهب، أكد اللواء شرطة سر الختم موسى حمزة، مدير الإدارة العامة للمباحث المركزية، أن الإدارة تتابع أدق التفاصيل في ملفات الممتلكات المنهوبة.
وأكد حمزة أن المباحث المركزية ماضية في تعقب الجناة “بخُطى ثابتة”، وأن استرداد المركبة من يوغندا هو مجرد بداية لعمليات ملاحقة واسعة النطاق بالتنسيق مع الأجهزة العدلية والأمنية الإقليمية والدولية.
**نداء للمواطنين.. لا تترددوا**
ودعت الشرطة المواطنين الذين فقدوا ممتلكاتهم إلى سرعة التبليغ عبر أقسام الشرطة أو المنصة الإلكترونية، مؤكدة أن “التوثيق هو مفتاح الاسترداد”.
إن عودة هذه المركبة إلى مالكها هي ليست مجرد عودة حديد وإطارات، بل هي استعادة لهيبة القانون وتأكيد على أن كل سيارة أو ممتلك نُهب خلال الحرب، ستظل تحت مجهر الرصد الأمني حتى تعود لصاحبها وتوضع الأصفاد في أيدي من سرقها.