إقتربت ساعة النصر .. من الجنينة تبدأ الحكاية: أحفاد السلطان بحر الدين يتقدمون نحو استعادة التاريخ.
أحفاد السلطان بحر الدين والقوات المشتركة في طريقهم لتحرير مدينة الجنينة.
معركة الكرامة تتجاوز حدود المناطق وتوحد السودانيين خلف القوات المسلحة.
متابعات – عاجل نيوز
من قلب الجنينة تبدأ الحكاية وتتجدد فصول الملحمة الوطنية، حيث تتقدم القوات المشتركة في صفوفها الأولى أحفاد السلطان بحر الدين وأهل دار أندوكا.
إنها ليست مجرد معركة عسكرية لاستعادة مدينة، بل هي تعبير حي عن إرادة وطن اصطف فيه الجميع كتفاً بكتف وظهرًا بظهر إلى جانب القوات المسلحة، دفاعاً عن الأرض وصوناً للكرامة الوطنية التي لا تقبل التجزئة أو المساومة.
تكتسي مشاركة أبناء المساليت في مقدمة القوات المتجهة نحو الجنينة دلالة رمزية وعميقة، فهي تعكس ارتباطاً وثيقاً بالأرض والهوية التي تعرضت لمحاولات الطمس.
وحين يرى المراقب مقاتلاً تفيض عيناه بالدموع وهو يقترب من مدينته التي حُرم منها طويلاً، يتجلى بوضوح أن حب الأوطان ليس مجرد شعار براق، بل هو عهد راسخ يسكن القلوب ويدفع أصحاب الحق لاستعادة ديارهم مهما بلغت التضحيات.
الجنينة في الوجدان السوداني ليست مجرد مدينة جغرافية، بل هي ذاكرة جماعية وهوية ضاربة في عمق التاريخ السوداني.
واليوم، يعود إليها أبناؤها وهم يحملون شعلة الأمل والعزيمة، متسلحين بإرادة لا تلين وبالتضامن مع كل السودانيين من مختلف الجهات، حتى تتحقق الغاية الكبرى بعودة الأمن والاستقرار ورفع راية الوطن خفاقة فوق كل شبر من أرض الجنينة الحبيبة.
إن هذا الاصطفاف الوطني الفريد يؤكد أن معركة السودان الحالية هي قضية كل مواطن غيور، وأن الانتصارات الميدانية التي تتحقق على الأرض هي ثمرة لهذا التلاحم المصيري.
وبينما تمضي القوات في طريقها نحو الجنينة، يظل الأمل معقوداً على سواعد هؤلاء الأبطال في استعادة السيادة وتطهير المدن من دنس المليشيات، لتبدأ من جديد رحلة الإعمار وعودة الحياة إلى طبيعتها في كل ربوع دارفور.