عملية معسكر “سركاب”: كيف أحبطت “الفرقة التاسعة” كارثة السيطرة على وادي سيدنا؟ وابـ ادت 2500 دعامي في اقل من يوم .
تفاصيل العملية الاستراتيجية التي أحبطت محاولة السيطرة على وادي سيدنا
تضحيات جسام في اقتحام بري غير مسبوق.. قصة العملية التي أنقذت العاصمة من سيناريو السقوط
متابعات – عاجل نيوز
لماذا كان “سركاب” هدفاً استراتيجياً؟
مثّل معسكر سركاب تهديداً وجودياً لمنطقة وادي سيدنا العسكرية، حيث كان المعسكر يضم قرابة 2500 فرد من المليشيات المسلحة، والذين كانوا مجهزين بخطة تحرك دقيقة ومحكمة تهدف إلى السيطرة الكاملة على وادي سيدنا.
ولو نجحت المليشيا في تنفيذ هذا المخطط، لكانت عملية استعادة الجيش للمنطقة ستتحول إلى مأساة عسكرية بكل المقاييس نظراً للحساسية الاستراتيجية للموقع.
ملحمة الاقتحام: تكتيك “الفرقة التاسعة”
مع اقتراب توقيت التحرك المخطط له من قبل المليشيا يوم 15، أدركت القيادة ضرورة التحرك الاستباقي. انطلقت “الفرقة التاسعة محمول جواً (مظلات)” في عملية نوعية جريئة، حيث رمى 350 ضابطاً وضابط صف وجندياً أنفسهم في قلب المعسكر اعتمد المقاتلون في هذه العملية على:
استخدام الأسلحة البيضاء، الكلاشنكوف، وسلاح MB5 في اقتحام مباشر وعالي الخطورة.
ثبات قتالي استثنائي من عساكر الفرقة الذين أظهروا تدريباً عالياً على نوعية الاقتحام البري في ظروف ميدانية معقدة.
دلالات العملية في التاريخ العسكري
تُصنف عملية معسكر سركاب كواحدة من أقوى العمليات في تاريخ القوات البرية والجوية السودانية؛ فقد نجحت في تحييد المعسكر بالكامل وإفشال كارثة سيطرة محققة كانت ستغير مجريات الصراع في العاصمة.
لقد كانت هذه الملحمة البرية نموذجاً للتخطيط الاستباقي والتنفيذ الشجاع، الذي جنب القوات المسلحة ومحيطها الجغرافي تبعات خطيرة.