عاجل نيوز
عاجل نيوز

رسالة إلى عبد الرحيم دقلو: هل تحولت “لاندكروزات” العمليات إلى سيارات زفاف وسمايات؟

سخرية شعبية من استخدام آليات الدعم السريع في المناسبات: هل فقدت المليشيا بوصلتها القتالية؟

 

تساؤلات شعبية حول استنزاف الآليات القتالية في المناسبات الاجتماعية بدلاً من ميادين المعارك

 

متابعات– عاجل نيوز

إيهاب السر 

من جبهات القتال إلى “السمايات والأعراس”

 

في مشهد يثير الاستغراب والسخرية في آن واحد، تحولت العربات القتالية المزودة بالدوشكا والأسلحة الثقيلة، والتي كانت تُستخدم في ترويع المدنيين وإدارة المعارك، إلى وسيلة لنقل “المحتفلين” في المناسبات الاجتماعية كالأعراس و”السمايات”.

هذا التحول الغريب يطرح تساؤلات جوهرية حول إدارة الموارد العسكرية داخل المليشيا، وما إذا كانت هذه الآليات قد فقدت قيمتها الاستراتيجية في نظر قادتها.

هل انتهت صلاحية “الآلة العسكرية” للمليشيا؟

يتساءل الشارع السوداني، وخاصة أولئك الذين عانوا من وطأة هذه العربات في الخرطوم ودارفور: هل تحول مشروع المليشيا من “قوة عسكرية” تسعى للسيطرة إلى “أداة اجتماعية” للاستعراض؟.

إن استخدام العربات القتالية في المناسبات الخاصة لا يعكس فقط سوء إدارة أو غياب الانضباط، بل يشير إلى:

انحسار الجدية القتالية :.فقدان التراتبية العسكرية والالتزام المهني بين العناصر المقاتلة.

هدر الموارد :  استخدام الوقود والآليات في مهام ترفيهية بينما تعاني خطوط الإمداد من نقص حاد في الجبهات.

الاستعراض الفارغ :  محاولة تعويض الخسائر الميدانية بـ “التباهي” في المدن التي لا تزال تحت قبضتها.

رسالة إلى القائد: أين ذهبت “الهيبة”؟

يأتي هذا التساؤل الموجه إلى عبد الرحيم دقلو ليضع المليشيا أمام حقيقة مريرة؛ فالجمهور الذي كان يرتعد من صوت محركات هذه السيارات في الشوارع، أصبح الآن يراها “مادة للسخرية” في أفراحه.

إن هذا الانحدار في سلوك الأفراد يثبت أن الروح القتالية للمليشيا قد تآكلت، وأن الانشغال بالترف والمناسبات على حساب التكتيك العسكري هو بداية النهاية لأي قوة تظن أن سطوة السلاح تُبنى على “الاستعراض” لا على المبادئ العسكرية.

الحرب ليست “عُرساً”

إن الحرب التي أشعلتها هذه المليشيا قد تركت جروحاً غائرة في جسد الوطن، ورؤية “الآليات القتالية” وهي تجوب الشوارع في مواكب الأفراح هي استفزاز صارخ لمشاعر المتضررين، .

وإعلان عملي بأن هذه العناصر لم تعد سوى جماعات تبحث عن “المكانة” في مجتمع نبذها، بينما تبتعد يوماً بعد يوم عن ساحات القتال التي خسرت فيها كل شيء.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.