الجيش لم يحرر الكرمك فقط، بل أسقط مؤامرة إثيوبيا وقطع أيادي الإمارات المرتعشة.
الجيش السوداني يحرر الكرمك ويفشل المؤامرة الإثيوبية والإماراتية في السودان.
ملحمة الانتصار: كيف أجهضت القوات المسلحة مخططات تفتيت الدولة السودانية في جبهة واحدة؟
متابعات – عاجل نيوز
الجيش لم يحرر الكرمك فقط، بل يبعث برسالة استراتيجية هزت أركان المتآمرين في الإقليم، مؤكدة أن السيادة السودانية ليست ورقة تفاوض في أروقة العواصم التي سعت لإضعاف الدولة.
إن تطهير هذه المنطقة الحيوية يمثل ضربة قاصمة ليس فقط للمليشيا المتمردة والحركة الشعبية، بل للمخطط الإثيوبي الدنيء الذي حاول استغلال الانشغال بالحرب لفرض واقع جديد على الحدود.
لقد أدركت قيادة الجيش أن المعركة هي معركة وجود، فجاء الرد عسكرياً حاسماً ليعيد التوازن الميداني ويؤكد أن إرادة البندقية السودانية لا تنكسر أمام طموحات الجيران.
وفي ذات الوقت، مثّل هذا الانتصار قطعاً فعلياً للأيادي الإماراتية المرتعشة التي ظلت تعبث بأمن السودان عبر تدفقات السلاح غير المشروع ودعم المليشيات المسلحة.
إن تحرير الكرمك هو إعلان صريح بأن كل من راهن على سقوط الدولة السودانية قد خسر رهانه، وأن كافة المحاولات الإقليمية لتمويل التمرد وتغذية الصراع قد اصطدمت بصخرة الصمود العسكري.
لقد أثبتت القوات المسلحة أنها لا تقاتل في معزل عن المؤامرات الدولية، بل هي تدرك تماماً خيوط اللعبة، وتعمل بمهنية عالية على بتر أيادي التدخل الأجنبي التي امتدت لتمزيق السودان.
إن ما حققه الجيش في هذه الملحمة هو انتصار للكرامة الوطنية التي أراد البعض النيل منها. لقد سقطت الأقنعة عن المخططات التي كانت تُحاك في الغرف المغلقة، وانكشف الغطاء عن الأدوار المشبوهة التي لعبتها قوى إقليمية لتوسيع رقعة الحرب وإطالة أمد معاناة المواطنين.
إن تحرير الكرمك اليوم يمثل بداية لمرحلة جديدة، مرحلة يُعاد فيها فرض هيبة الدولة وتطهير كافة شبر من أراضيها من دنس التمرد، ومن كل القوى التي دعمت هذا التمرد بهدف تقويض الأمن القومي السوداني.
ختاماً، يظل عز الجيش السوداني هو الصخرة التي تتحطم عليها مؤامرات الكائدين..
إن القوات المسلحة اليوم لا تحرر الأرض فحسب، بل تحرر القرار الوطني من قبضة الأجندات الخارجية المرتجلة.
سيظل السودان عصياً على التدخلات، وحصناً منيعاً لا يلين، بفضل تضحيات جنوده الأوفياء الذين أقسموا ألا يتركوا أرضاً مدنساً بالخيانة أو مطمعاً للمتآمرين.
حفظ الله القوات المسلحة درعاً للوطن، وأدام عزها وسؤددها، وهي تمضي بخطى واثقة نحو استعادة كامل سيادة البلاد من دنس الغزاة ومرتزقة العواصم.